الصفحة 87 من 105

ب طلبا للتخفيف وإيثارًا للاختصار.

ت شدة الورع.

ث أنْ يُعْرفَ عَنْ صحابيّ الحَدِيث تهيب الرفع أو قلته.

ج معرفة المخاطبين وتلاميذ الراوي بطريقة شيخهم واشتهارها عندهم.

ح ورود الحَدِيث بروايتين.

خ حال المذاكرة.

د أن يكون الراوي الوَاقِف أو المُرسِل غيرَ راضٍ عن الراوي الرافع أو عمن أسقطه.

4 -أنَّ معرفة الرواة الذين يوقفون المرفوع، ويرسلون الموصول من خلال ثلاثة طرق:

أ الأقوال المنقولة عنهم.

ب نصّ الرواة والنقاد على ذلك.

ت سبر أحاديثهم وتتبعها والمقارنة بينها ودراستها بعمق وتوسع، وتأمل تطبيقات أئمة الحَدِيث والعلل لرواياتهم، وما أحتفّ بها من قرائن، كأنْ يروي الراوي-الثقة المتقن- الحَدِيث تارةً موقوفًا وتارةً مرفوعًا، أو تارةً مرسلًا، وتارةً موصولًا، والنقاد يرجحون المرفوع أو المتصل فهذا علامة على أنه من هذا النوع من الرواة.

5 -أنّ معرفة هذا النوع من الرواة له فائدة كبيرة، فمن ذلك:

أ معرفة قرينة من قرائن الجمع في باب علل الحَدِيث خاصة في الاختلاف في باب الرفع والوقف، وباب الوصل والإرسال، وهذان البابان من أكثر ما يقع فيهما الخلاف في علل الحَدِيث.

ب أنّ معرفة عادة هؤلاء نافعة في صحة فهم الرفع في أحاديث بعض الصحابة والتي بلفظ: نُهي ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت