فهرس الكتاب
ب طلبا للتخفيف وإيثارًا للاختصار.
ت شدة الورع.
ث أنْ يُعْرفَ عَنْ صحابيّ الحَدِيث تهيب الرفع أو قلته.
ج معرفة المخاطبين وتلاميذ الراوي بطريقة شيخهم واشتهارها عندهم.
ح ورود الحَدِيث بروايتين.
خ حال المذاكرة.
د أن يكون الراوي الوَاقِف أو المُرسِل غيرَ راضٍ عن الراوي الرافع أو عمن أسقطه.
4 -أنَّ معرفة الرواة الذين يوقفون المرفوع، ويرسلون الموصول من خلال ثلاثة طرق:
أ الأقوال المنقولة عنهم.
ب نصّ الرواة والنقاد على ذلك.
ت سبر أحاديثهم وتتبعها والمقارنة بينها ودراستها بعمق وتوسع، وتأمل تطبيقات أئمة الحَدِيث والعلل لرواياتهم، وما أحتفّ بها من قرائن، كأنْ يروي الراوي-الثقة المتقن- الحَدِيث تارةً موقوفًا وتارةً مرفوعًا، أو تارةً مرسلًا، وتارةً موصولًا، والنقاد يرجحون المرفوع أو المتصل فهذا علامة على أنه من هذا النوع من الرواة.
5 -أنّ معرفة هذا النوع من الرواة له فائدة كبيرة، فمن ذلك:
أ معرفة قرينة من قرائن الجمع في باب علل الحَدِيث خاصة في الاختلاف في باب الرفع والوقف، وباب الوصل والإرسال، وهذان البابان من أكثر ما يقع فيهما الخلاف في علل الحَدِيث.
ب أنّ معرفة عادة هؤلاء نافعة في صحة فهم الرفع في أحاديث بعض الصحابة والتي بلفظ: نُهي ونحوها.