فهرس الكتاب
(الثالثة عشرة بعد المائة) : الإيمان ببعض المنزل دون بعض.
(الرابعة عشرة بعد المائة) :التفريق بين الرسل.
(الخامسة عشرة بعد المائة) : مخالفتهم فيما ليس لهم به علم.
(السادسة عشرة بعد المائة) : دعواهم اتباع السلف مع التصريح بمخالفتهم.
(السابعة عشرة بعد المائة) : صدهم عن سبيل الله من آمن به.
(الثامنة عشرة بعد المائة) : مودتهم الكفر والكافرين.
(التاسعة عشرة والعشرون بعد المائة) ، (والحادية والثانية والثالثة والرابعة والعشرون بعد المائة) :العيافة والطرق والطيرة والكهانة والتحاكم إلى الطاغوت وكراهة التزويج بين العبدين والله أعلم.(اهـ من مجموعة التوحيد النجدية
صفحة 94).
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تحكيم القوانين
بقلم سماحة
الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ
مفتي الديار السعودية -رحمه الله تعالى
إن من الكفر الأكبر المستبين، تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون من المنذرين، بلسان عربي مبين، في الحكم به بين العالمين، والرد إليه عند تنازع المتنازعين، مناقضة ومعاندة لقول الله عز وجل: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلا} [1] وقد نفى الله سبحانه وتعالى الإيمان عن من لم يحكموا النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما شجر بينهم، نفيًا مؤكدًا بتكرار أداة النفي وبالقسم، قال
(1) سورة النساء آية 59.