شهركم هذا في بلدكم هذا"رواه البخاري ومسلم، وقال رجل لعمر بن عبد العزيز: اجعل كبير المسلمين عندك أبًا وصغيرهم ابنًا وأوسطهم أخًا [1] ."
وقال بعض السلف ليكن حظ المؤمن منك ثلاث: إن لم تنفعه فلا تضره وإن لم تفرحه فلا تغمه وإن لم تمدحه فلا تذمه. وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن من#"
إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط"حديث حسن رواه أبو داود."
وقال - صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من لا يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا"حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي.
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"انزلوا الناس منازلهم"رواه أبو داود.
وقانا الله وإياكم شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. اللهم طهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واجعلنا هداة مهتدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
نداء إلى الإخوة المسلمين
أيها المسلمون:
من هنا من مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث انطلقت كتائب الإيمان والدعوة إلى الله في كل أرض نناديكم ونرجوكم ونناشدكم أن تتأملوا هذه المعاني التي نذكرها لكم:
1 -أيها الأخوة قال الله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [2] كل المؤمنين أخوة يتآخون مع بعضهم ولا يعطون أخوتهم لغيرهم، فهل هذا الإخاء أيها الإخوان
(1) أنظر كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب 85 - 94.
(2) سورة الحجرات آية (10) .