الصفحة 2 من 13

قال الطَّحْطَاوِيّ: وَما في (( القُنْيَةِ ) ) (1) : من أن الكُحْلَ وَجَبَ تَرْكُهُ يومَ عاشوراءَ لا يعوَّلُ عليه؛ لأَنَّ (( القُنْيَةِ ) ): ليستْ من كُتُبِ المذهبِ المعتمدةِ. انتهى (2) .

متى اختلف الترجيح رجح اطلاق المتون. ينظر: (( الدر المختار ) ) (1: 489) .

ذكر القاري ان إبراهيم بن يوسف روى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه قال لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا . (( الفوائد ) ) (ص30) .

أبو بكر بن حامد من أقران أبي حفص الكبير، ومن قام معه في إخراج البخاري من بخارى. ينظر: (( الجواهر ) ) (4: 17) .

قال ابن عابدين: ولا عبرة بالعرف الحادث إذا خالف النص لأن التعارف إنما يصلح دليلا على الحل إذا كان عاما من عهد الصحابة والمجتهدين كما صرحوا به. (( رد المحتار ) ) (2: 162) .

جامع الفصولين هو كتاب معتبر لابن قاضي سماوة جمع فيه بين فصول العمادي وفصول الاستروشني (3)

أن هذا الفرع مخالف للمتون التي هي معتمد المذهب (4)

وذكر في تاريخ نسف عن أبي سلمة مؤمن بن عبد الله بن حرب النسفي، قال: حدثني محمد بن سلم، قال: خرجنا إلى البصرة في طلب الحديث، فاختلفنا غلى شيخ فأخرج لنا أحاديث أبي حنيفة وجعل يملي علينا. قال فتركها بعض أهل الحديث وامتنع من كتابتها، فأمسك الشيخ يومين أو ثلاثة عن التحديث، وقال أدركت أبا حنيفة وكان يجالسه فلان وفلان، وسألت دموعه على خديه، وهؤلاء لا يكتبون عنه، قال فتشفعنا إليه حتى أخرج إلينا أحاديث وكبناها (5) .

ينظر ترجمة الكاساني في (( طبقات طاشكبرى ) ) (ص101-102) في مسألة كل مجتهد مصيب.

ينظر: تنقيح الفتاوى الحامدية (2: 323-324) ، في مسألة الكتب غير المعتبرة.

(1) قنية المنية )) (ق120/أ) .

(2) من (( حاشية الطَّحْطَاوي على الدر المختار ) ) (1: 460) .

(3) حاشية ابن عابدين )) 1: 237

(4) حاشية ابن عابدين 7: 274

(5) الجواهر )) (3: 163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت