فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورواية أيوب بن موسى أصح من رواية أسامة بن زيد، وقد حفظ في إسناده ما لم يحفظ أسامة بن زيد [1] .
192-باب تفريق الغسل.
[173] 873- أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الحارث الفقيه، أنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي شيخ، ثنا الهيثم بن خلف الدوري، ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا عاصم بن عبد العزيز، حدثني محمد بن زيد بن قنفذ السهمي، عن جابر بن سيلان، عن ابن مسعود، أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يغتسل من الجنابة فيخطي بعض جسده الماء؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يغسل ذلك المكان ثم يصلي» .
عاصم بن عبد العزيز أبو عبد العزيز الأشجعي، قال البخاري: فيه نظر [2] .
193-باب التمسح بالمنديل
(1) - قال ابن التركماني: الروايتان مختلفتان، فلا ينبغى أن تعلل إحداهما بالأخرى بل هما حديثان، وذلك أن أم سلمة هي سائلة في رواية أيوب، وفى رواية أسامة السائلة امرأة غيرها، وفي بعض الروايات في هذا الباب عن أم سلمة قالت: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده فقالت: الحديث، ولو كان الحديث واحد الحمل على أن سعيدًا سمعه من أم سلمة فرواه لأسامة كذلك، وسمعه أيضًا من ابن رافع عنها فرواه لأيوب كذلك.
قلت: الطريق متحد وهذا من أغلاط أسامة بن زيد فلا يعارض به ما ثبت في الصحيح، ولا يقال روايتان والحال هذا.
وأيوب بن موسى الأموي ثقة، وحديثه هذا في »مسلم « باب (46) من الطهارة، وأسامة بن زيد ضعيف، فهذه من العلل التي لم تقدح في صحة الحديث شيئًا، وانظر على الحديث فائدة نحو هذا » علل ابن أبي حاتم« رقم (189) .
(2) - وأخرجه الطبراني في »الكبير « (10/231) من هذه الطريق وقال الهيثمي في » المجمع«: (1/273رقم:1480) رجاله موثقون، قلنا: نعم عاصم هذا وثقه ابن معين لكن الراجح ضعفه قال البخاري: فيه نظر كما ترى، وقال النسائي، والدرارقطني: ليس بالقوي.