فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، قال: قال علي بن عمر الحافظ: رواه ابن المبارك، عن ثور، وقال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ليس فيه المغيرة [1] .
قال الشيخ: وهكذا ذكره أبو عيسى، عن البخاري، وأبي زرعة الرازي [2] .
285-باب الاقتصار بالمسح على ظاهر الخفين
(1) - قال ابن التركماني: حاصله أنه ذكر في الحديث علتين، أحداهما: أن ثورًا لم يسمعه من رجاء، الثانية: أن كاتب المغيرة أرسله، ويمكن أن يجاب عن الأولى: بما تقدم من رواية داود بن رشيد فإنه صرح فيها بأن ثورًا قال: ثنا رجاء وإن كان داود فقد روى أنه قال: عن رجاء، ويجاب عن الثانية: بأن الوليد بن مسلم زاد في الحديث ذكر المغيرة، وزيادة الثقة مقبولة، وتابعه على ذلك ابن أبى يحيى كذا أخرجه عنه البيهقى في كتاب »المعرفة « وبقى في الحديث علتان أخريان لم ينبه عليهما البيهقى، إحداهما: أن كاتب المغيرة مجهول، الثانية: أن الوليد مدلس وقد رواه عن ثور بالعنعنة، ويجاب عن الأولى: بأن المعروف بكتابة المغيرة هو مولاه وراد، وهو مخرج له في » الصحيحين « فالظاهر أنه هو المراد، وقد أدرج بعض الحفاظ هذا الحديث في ترجمة رجاء عن وراد، وذكره المرزي في أطرافه في ترجمة وراد عن المغيرة، فصرح باسمه، وقال المزى في أطرافه: رواه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، عن المغيرة، ويجاب عن الثانية: بأن أبا داود أخرج هذا الحديث في » سننه« فقال: عن الوليد أخبرني ثور فأمن بذلك تدليسه.
(2) - قلت: قال أبو داود: في »سننه « (1/91) ونقل ابن عبد الهادي في » التنقيح « (1/532) عن الإمام أحمد ونقله الحافظ في » التلخيص « رقم: ( ) عن موسى بن هارون أن ثورًا لم يسمع هذا الحديث من رجاء بن حيوة، وقال أبو حاتم كما في » العلل لابن أبي حاتم« رقم: (135) ليس بمحفوظ.