فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 223

وليس فيه أنه غسله.

أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: قال علي بن المديني: حديث علي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يواري أبا طالب لم نجده إلا عند أهل الكوفة، وفي إسناده بعض الشيء، رواه أبو إسحاق عن ناجية، ولا نعلم أحدا روى عنه غير أبي إسحاق [1] ، قال الإمام أحمد: وقد روي من وجه آخر ضعيف عن علي، هكذا.

[289] 1543- حدثناه أبو محمد عبدالله بن يوسف إملاء، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديلي بمكة، ثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا الحسن بن يزيد الأصم، قال سمعت السدي، يحدث عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن عمك الشيخ قد مات، فقال لي: «اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني» فاغتسلت، ثم أتيته فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم.

[290] 1454- وأخبرنا عمر بن عبد العزيز، ثنا العباس بن الفضل النضروي الهروي بها، حدثني أحمد بن نجدة، ثنا سعيد، فذكره بإسناده نحوه، زاد: (حمر النعم وسودها) وكان علي إذا غسل ميتا اغتسل.

تفرد به الحسن بن بإسناده هذا.

(1) - قال ابن التركماني: ذكر صاحب »الكمال« عنه راويين آخرين وهما: أبو حسان الأعرج، ويونس بن أبى إسحاق.

قلت: بعض الرواة عن الراوي قد تظهر للناظر ضعف الرواية التي رواها ذلك الراوي فلا يعتد بروايته عنه لذلك الحديث أو الأثر؛ لضعف سنده فإذا كان البيهقي لم يعتد برواية غير أبي إسحاق عنه لهذا المعنى فالله اعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت