فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورواه مالك [1] بن ربيعة، عن عائشة مرسلًا، ويحتمل أن يكون وقع ذلك لعائشة وأم سلمة جميعًا.
12-باب أكثر الحيض
[310] 1543- وأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إسماعيل بن إسحاق، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس قال: المستحاضة تنتظر ثلاثًا خمسًا سبعًا تسعًا عشرًا لا تجاوز.
[311] 1544- وأخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ عبدالله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا جلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، قال: قال أنس بن مالك: قرء الحائض خمس ست سبع ثمان عشر، ثم تغتسل وتصوم وتصلي.
فهذا حديث يعرف بالجلد بن أيوب، وقد أنكر ذلك عليه.
(1) رواه مالك في »الموطأ « عن ربيعة بن عبد الرحمن، عن عائشة به، وهذا السند منقطع، والحديث في » البخاري « رقم (298) و» مسلم « رقم (296) عن أم سلمة قَالَتْ بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: » أَنَفِسْتِ؟ « قُلْتُ: نَعَمْ فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ، فعلم أن القصة قصة أم سلمة، وليست قصة عائشة، وانظر » التلخيص الحبير« رقم (230) مع تعقب على الحافظ في قوله: إسناده عن البيهقي صحيح.