فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 223

وأخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنا عبدالله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال سليمان بن حرب: كان حماد يعني بن زيد يضعف الجلد، ويقول: لم يكن يعقل الحديث.

وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، قال: وأما خبر أنس فإن إسماعيل بن إسحاق أخبرنا قال: ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، قال: ذهبت أنا وجرير بن حازم إلى الجلد بن أيوب، فحدثنا بحديث معاوية بن قرة، عن أنس في الحائض، فذهبنا نوقفه، فإذا هو لا يفصل بين الحائض والمستحاضة.

وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد الدارمي، قال: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق، يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: سألت أبا عاصم عن الجلد بن أيوب؟ فضعفه جدا، وقال: كان شيخًا من مشائخ العرب تساهل أصحابنا في الرواية عنه.

وأخبرنا أبو الحسن بن الفضل ببغداد، أنبأ عبدالله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبدالله بن عثمان، قال: قال عبدالله يعني بن المبارك: وأهل البصرة ينكرون حديث الجلد بن أيوب، ويقولون: شيخ من شيوخ العرب ليس بصاحب حديث، قال تبن المبارك: وأهل مصره أعلم به من غيرهم، قال يعقوب: وسمعت سليمان بن حرب، وصدقة بن الفضل، وإسحاق بن إبراهيم، وبلغني عن أحمد بن حنبل، أنهم يضعفون الجلد بن أيوب، ولا يرونه في موضع الحجة.

أخبرنا أبو سعد الماليني، ثنا أبو أحمد بن عدى الحافظ، ثنا الجنيدي يعني محمد بن عبدالله بن الجنيد، ثنا البخاري، قال: ثنا عبدان، عن ابن المبارك قال: أهل البصرة يضعفون حديث الجلد بن أيوب البصري، قال: وحدثني صدقة قال: كان ابن عيينة يقول: ما جلد؟ ومن جلد؟ ومن كان جلد؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت