فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
23-باب النفاس
[321] 1606- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أحمد بن عبدالله النرسي، ثنا أبو غسان، ثنا زهير، عن علي بن عبدالأعلى، عن أبي سهل من أهل البصرة، عن مسة الأزدية، عن أم سلمة قالت: كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يومًا أو أربعين ليلة، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف.
هكذا رواه جماعة، عن زهير بن معاوية، عن علي بن عبدالأعلى، وهو أبو الحسن الأحول الكوفي، وقال أبو الوليد: عن زهير، عن عبدالأعلى، وليس بمحفوظ [1] .
حديث آخر
[322] 1617- أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد النحوي ببغداد، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا عبدالسلام بن محمد الحمصي ولقبه: سليم، ثنا بقية بن الوليد، أخبرني الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن نسي، عن عبدالرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مضى للنفساء سبع، ثم رأت الطهر فلتغتسل ولتصل» .
وهكذا أخبرناه أبو عبدالله، عن أبي إسماعيل.
(1) - قلت: ومسة الأزدية مذكورة في المجهولات من »الميزان « للذهبي، قال الدارقطني: لا يحتج بها، وقال الذهبي: لا يعرف لها إلا هذا الحديث، وقال الحافظ ابن حجر في » التقريب «: مقبولة [أي إذا توبعت وإلا فلينة كما هو اصطلاحه في » التقريب«] .
وقال ابن القطان في »بيان الوهم والإيهام « (3/رقم1074) علة هذا الخبر مسة، وهي تكنى أم بسة، ولا يعرف حالها ولا عينها، ولا تعرف في غير هذا الحديث، قاله الترمذي في » علله« قال: فخبرها هذا ضعيف الإسناد منكر المتن؛ فإن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة؛ فإن تزويجها كان قبل الهجرة، إلا أن تريد نسائه غير أزواجه. اهـ. المراد.
وانظر بسط الكلام على هذا الحديث في »البدر المنير« لابن الملقن (3/137-142) .