فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورواه أبو حمزة السكري، عن هشام، إلا أنه أرسل الحديث، ولم يذكر عائشة.
حديث آخر
[326] 1626- أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أبو العلاء يعني أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج بن أرطأة، عن أم كلثوم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «في المستحاضة تدع الصلاة أيام إقرائها ثم تغتسل مرة ثم تتوضأ إلى مثل أيام إقرائها فإن رأت صفرة انتضحت وتوضأت وصلت» .
[327] 1627- قال: وحدثنا العباس بن محمد، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو العلاء، عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
أخبرنا أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن سنان القطان، ثنا يزيد، فذكرهما بالإسنادين إلا أنه جعل الأول من قول عائشة.
قال أبو داود: وحديث أيوب أبي العلاء ضعيف لا يصح [1] .
قال الشيخ رحمه الله تعالى: وروي عن أبي يوسف مرفوعًا.
[328] 1629- أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، حدثنا أبو محمد بن حيان الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن عقبة، ثنا عبدالله بن عبد الصمد بن أبي خداش، ثنا عمار بن مطر، ثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة، أن فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك عرق فانظري أيام إقرائك فإذا جاوزت فاغتسلي واستثفري، ثم توضئي لكل صلاة» .
(1) قلت: أيوب بن مسكين، ويقال: بن أبي مسكين حسن الحديث، والسند الأول فيه حجاج بن أرطاة ضعيف ومدلس وقد عنعن، وقد توبع في السند الثاني، إلا أنها من طريق امرأة مسروق ولعلها هي: أم كلثوم التي في السند قبل هذا، قال الذهبي: في فصل المجهولات من »ميزان الإعتدال« عن عائشة في الإستحاضة تفرد عنها حجاج بن أرطاة.