فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، ثنا أبو سعيد الخلال، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا النضر بن شميل، ثنا ابن عون، وذكر عنده شهر بن حوشب، فقال: إن شهرا (تركوه) ، قوله: (تركوه) [1] أي طعنوا فيه، وأخذته ألسنة الناس.
وبإسناده: ثنا محمود بن غيلان، ثنا شبابة قال: سمعت شعبة يقول: كان شهر بن حوشب رافق رجلًا من أهل الشام فسرق عيبته.
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا أبي قال: كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ خريطة فيها دراهم، فقال القائل.
لقد باع شهر دينه بخريطة ... فمن يأمن القراء بعدك يا شهر [2]
(1) قال بعضهم فيه: (نزكوه) أي طعنوه بالنيزك، وتصحف إلى (تركوه) وهي خطأ كما في شرح النووي على مقدمة مسلم (1/82) بتقديم الزحيلي، قال النووي رحمه الله: وهذا الذي ذكرته هو الرواية الصحيحة المشهورة، ورواية (تركوه) ضعفها القاضي، وقال غيره: هي تصحيف، وفسرها مسلم في المقدمة بقوله: اخذته السنة الناس، وهذا التفسير يدل على انه ليس متروكًا، بل قد وثقه كثير من كبار أئمة السلف.
(2) - يحيى بن بكير هو الكرماني، وأبوه لم أجده، والقصة ضعيفة قال الذهبي رحمه الله في »سير أعلام النبلاء«: (5/324) إسنادها منقطع.
وأما النووي فقال في »شرح مسلم« واما ما ذكر من جرحه انه اخذ خريطة من يت المال، فقد حمله العلماء المحققون على محمل صحيح.
قلت: لا تحتاج إلى محمل فهي ضعيفة منقطعة كما ترى، ولله الحمد.