فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
109] 536- وأما الحديث الذي رواه عمرو بن الحارث، عن موسى بن أبي إسحاق الأنصاري، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار، أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يستطيب أحد بعظم، أو روثة، أو جلد.
فقد أخبرناه أبوبكر الحارثي، أنا علي بن عمر الحافظ حدثني جعفر بن محمد بن نصير ثنا الحسن بن علي ثنا أبو طاهر وعمرو بن يخلو قالا نا بن وهب عن عمرو بن الحارث فذكره.
قال علي بن عمر: هذا إسناد غير ثابت.
128-باب ما ورد في الاستنجاء بالتراب.
[110] 537- أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الوليد الفقيه، نا الحسن بن سفيان، نا أبو بكر يعني بن أبي شيبة، ثنا هشيم، ثنا أبو بشر، عن طاوس.
ح وأخبرنا أبو حازم الحافظ، نا أبو أحمد بن إسحاق الحافظ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد العمري بالكوفة، ثنا أبو كريب، نا هشيم، عن أبي بشر، عن طاوس، قال: الاستنجاء بثلاثة أحجار، أو بثلاثة أعواد، قلت: فإن لم أجد؟ قال: ثلاث حفنات من التراب.
هذا هو الصحيح عن طاوس من قوله، وكذلك رواه سفيان بن عيينة، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، ورواة زمعة بن صالح، عن سلمة، فرفعه مرسلًا.
[111] 538- أخبرنا أبو بكر الحارثي الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، ثنا عبد الرزاق، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، قال: سمعت طاوسًا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله عز وجل؛ فلا يستقبلها ولا يستدبرها، ثم ليستطب بثلاثة أحجار، أو بثلاث أعواد، أو ثلاث حثيات من تراب، ثم ليقل: الحمد لله الذي أخرج عنى ما يؤذينى، وأمسك على ما ينفعني» .