فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هكذا رواه ابن وهب، ووكيع، وغيرهم، عن زمعة، ورواه أحمد بن الحسن المضري، وهو كذاب متروك، عن أبي عاصم، عن زمعة، ورواه سفيان بن عيينة، عن سلمة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح وصله، ولا رفعه، قال علي بن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: أكان زمعة يرفعه، قال: نعم، فسألت سلمة عنه -يعني لم يرفعه-.
حديث آخر
[112] 539-وقد روى مبشر بن عبيد، عن الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قدم سراقة بن مالك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن التغوط، فأمره أن يستعلي الريح، وأن يتنكب القبلة، ولا يستقبلها، ولا يستدبرها، وأن يتسنجي بثلاثة أحجار، وليس فيها رجيع، أو ثلاثة أعواد، أو ثلاث حثيات من تراب.
أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن القاضي، وأبو عبدالرحمن السلمي، قالوا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة، ثنا بقية، ثنا مبشر بن عبيد، حدثني الحجاج بن أرطاة، فذكره.
أخبرنا أبوبكر الحارثي، قال: قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ: لم يروه غير مبشر بن عبيد، وهو متروك الحديث [1] .
129-باب ما ورد في النهي عن الاستنجاء بشيء قد استنجي به مرة.
روى طلحة بن مصرف، عن مجاهد، أنه قال: لا يستنجى بشيء، قد استنجي به مرة، وقد روي فيه حديث مسند، لم يثبت إسناده.
[113] 541-أخبرناأبو سعد أحمد بن محمد الماليني، نا أبو أحمد بن عدي الحافظ، نا الخضر بن أحمد بن أمية، نا مخلد بن خالد، نا عثمان بن عبدالرحمن يعني الطرائفي، نا عبدالرحمن بن عبد الواحد، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الاستنجاء بثلاثة أحجار وبالتراب، إذا لم يجد حجرا، ولا يستنجى بشيء قد استنجي به مرة» .
(1) - قال أحمد: كان يضع الحديث، كما في ترجمته من »الميزان «، وانظر » التلخيص الحبير« رقم: (331) .