فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 223

ورواه عكرمة بن عمار، عن قيس، أن طلقًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأرسله، وعكرمة بن عمار أمثل من رواه عن قيس، وعكرمة بن عمار قد اختلفوا في تعديله [1] ، غمزه يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وضعفه البخاري جدًا، وأما قيس بن طلق، فقد روى الزعفراني، عن الشافعي، أنه قال: سألنا عن قيس؟ فلم نجد بما يكون لنا قبول خبره [2] .

(1) - احتج به مسلم، واستهشد به البخاري، وأخرج له ابن خزيمة وابن حبان في »صحيحهما « والحاكم في » المستدرك« وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت على بن المدينى وسئل عن عكرمة بن عمار فقال: كان عند أصحابنا ثقة ثبتًا، وثقه وكيع والعجلى، وقال ابن معين: صدوق ليس به بأس، وفى رواية كان أميًا وكان حافظا.

قلت: نعم هو محتج به واضطرب في روايته عن يحيى بن أبي كثير كما تقدم، وهذا ليس منها.

(2) - قال ابن التركماني: هو معروف، روى عنه تسعة أنفس ذكرهم صاحب »الكمال « وروى هو وابن أبى حاتم توثيق ابن معين له، وذكره ابن حبان في » الثقات « واخرج له ابن خزيمة وابن حبان في » صحيحهما « والحاكم في » المستدرك « وروى له أصحاب السنن الأربعة، وأخرج الترمذي من طريق ملازم وقيس هذا حديث: » لا وتران في ليلة« وحسنه، وقال عبد الحق: وغير الترمذي صححه.

قلت: وثقه ابن معين كما في ترجمته من »التهذيب«، وما نقله البيهقي من قول ابن معين فيه لا يحتج بحديثه مقدوح في ثبوته إلى ابن معين كما ذكر ابن التركماني، وعلى هذا فحديث بسرة وإن كان أصح من حديث طلق إلا أن حديث طلق الحجة قائمة على ثبوته والجمع بينهما ممكن كما هو مذكور في غير هذا الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت