فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 223

وروى الشافعي في القديم هذا، وعن رجل، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: اغسلوا أثر المحاجم عنكم وحسبكم.

ورويناه فيه عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا أن في إسناده ضعفاء [1] .

[143] 668- أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا أبو محمد بن حيان، ثنا علي بن الحسين بن زاطيا، ثنا داود بن رشيد، ثنا مطرف بن مازن، حدثني إسحاق بن عبدالله بن أبي المجالد، عن أبي الحكم الدمشقي، أن عبادة بن نسي، حدثه عن عبدالرحمن بن غنم الأشعري، عن معاذ بن جبل: أنه قال: ليس الوضوء من الرعاف، والقيء، ومس الذكر، وما مست النار بواجب، فقيل له: أن أناسًا يقولون: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «توضؤوا مما مست النار» فقال: إن قوما سمعوا ولم يعوا كنا نسمي غسل اليد والفم وضوءا وليس بواجب وإنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين أن يغسلوا أيديهم وأفواههم مما مست النار وليس بواجب.

مطرف بن مازن تكلموا فيه والله أعلم [2] .

[144] 669- وأما الحديث الذي أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، ثنا محمد بن الحسين بن قتيبة، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبدالله بن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قاء أحدكم في صلوته، أو قلس، أو رعف، فليتوضأ، ثم ليبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم» [3] .

(1) - فيه مبهم، يرويه عن ليث بن أبي سليم وليث ضعيف كما في أصل الحديث من »الكبرى«.

(2) - قلت: قد ألآن فيه القول ففي »ميزان الإعتدال« للذهبي قال: كذبه ابن معين وقال النسائي: ليس بثقة.

(3) - قال ابن التركماني: في سنده مطرف بن مازن فقال في هذا الباب: تكلموا فيه وقال في باب (سهم ذوى القربى) ضعيف.

قلت: قال الحافظ في »التلخيص « رقم (430) وأعله غير واحد بأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جريج، ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة وقد خالفه الحفاظ من أصحاب ابن جريج فرووه عنه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وصحح هذه الطريق المرسلة الذهلي والدارقطني في » العلل« وأبوحاتم وقال: رواية إسماعيل خطأ، وقال: ابن معين حديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت