فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 223

كله يدور على أبي العالية، قال علي: فقلت: قد رواه الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، فقال عبدالرحمن: أخبرنا حماد بن زيد، عن حفص بن سليمان، قال: أنا حدثت به الحسن، عن حفصة، عن أبي العالية [1] ، قلت له: قد رواه إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال عبدالرحمن: نا شريك، عن أبي هاشم، قال: أنا حدثت به إبراهيم، عن أبي العالية [2] ، فقال على: قلت لعبدالرحمن: فقد رواه الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.

قال عبدالرحمن: قرأت هذا الحديث في كتاب ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن الحسن [3] ، قال: وسمعت عليًا يقول: أعلم الناس بهذا، الحديث عبدالرحمن بن مهدي.

قال الأمام أحمد رحمه الله تعالى، ولو كان الزهري، أو الحسن فيه حديث صحيح لما استجازًا القول بخلافه [4] ، وقد صح، عن قتادة، عن الحسن، أنه كان لا يرى من الضحك في الصلاة، وضوءًا وعن شعيب بن أبي حمزة، وغيره، عن الزهري، أنه قال: من الضحك يعيد الصلاة، ولا يعيد الوضوء.

(1) - قال ابن التركماني: قد تقدم أن الحسن رواه عن جماعة غير حفصة.

(2) - قال ابن التركماني: شريك هذا هو النخعي تكلموا فيه، وقال البيهقى في (باب من زرع أرض غيره بغير إذنه) شريك مختلف فيه، كان يحيى القطان لا يروى عنه ويضعف حديثه جدًا، وقال في (باب أخذ الرجل حقه ممن يمنعه) لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث.

(3) - قال ابن التركماني: ابن أخى الزهري ضعيف كذا قاله ابن معين، رواه عنه عثمان الدارمي.

(4) - قال ابن التركماني: مذهب المحدثين أن مخالفة الراوى للحديث ليس بجرح فيه، وقد روى الدارقطني بسند صحيح عن أبي هريرة: أنه إذا ولغ الكلب في الإناء فاهرقه ثم اغسله ثلاث مرات، ولم يجعلوا ذلك جرحًا في روايته، مرفوعًا للغسل سبعًا، وسيمر عليك من هذا القبيل أشياء كثيرة إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت