2)أهل التأويل والتعطيل الباطل الذين اخترعوا منهجًا في أسماء الله وصفاته يقوم على نفي وتحريف كل ما وصف الله به مما زعموا أن إثباته يوجب المماثلة لخلقه، وقد قالوا بكفر من لم يعتقد معتقدهم، وينزه الله حسب زعمهم وتأويلهم.
3)المتنطعون المتشددون الجراحون الذين أخرجوا المسلم من الإسلام بمجرد أن يقع في خطأ بتأويل أو اجتهاد، والذين يتتبعون سقطات العلماء، ولا يغفرون زلة، ولا يعذرون جاهلًا ولا ناسيًا، ولا متأولًا ويأخذون المسلم بلازم قوله..
4)المجتمعون على عصبية يوالون عليها ويعادون عليها أيا كانت هذه العصبية من مذهب فقهي، أو جماعة دعوية، أو هوية سياسية، أو دولة إقليمية.
5)كل صاحب هوى وبدعة ينصر هواه، ويوالي من يوافقه في بدعته، ويحارب من يخالفه، ولا يرجع في خلافه إلى كلام الله ورسوله.
6)المختلفون بسبب هذه الدنيا الفانية، ويوالون عليها ويعادون عليها، ويقتلون في سبيلها، فيقطعون الأرحام، ويهدمون أخوة الإسلام، ويسفكون الدم الحرام، ويفرقون أمة الإسلام، وكل ذلك بسبب هذا الحطام!!!
الأصل الخامس: البراءة من الكفار:
أرسل الله سبحانه وتعالى رسله إلى أهل الأرض مبشرين ومنذرين، وشاء الله سبحانه وتعالى أن ينقسم الناس إزاء دعوة رسله إلى مؤمن وكافر. وأن يظل هذا الخلاف ما بقيت الدنيا...
قال تعالى لآدم عليه السلام عندما أهبطه إلى الأرض وطرد إبليس من رحمته: {قلنا اهبطوا منها جميعًا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} (البقرة:38-39) ..