الصفحة 23 من 29

وقال سبحانه وتعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعًا فينبؤكم بما كنتم فيه تختلفون} (المائدة:48)

وقال صلى الله عليه وسلم: [بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم] (رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم(2831 ) )

وبعث النبي صلى الله عليه وسلم بالسيف هو تكليفه بقتال الكفار حتى يشهدوا ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله كما قال صلى الله عليه وسلم: [أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله فإن قالوا فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله] (متفق عليه)

وفي أهل الكتاب أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم ليسلموا أو يدفعوا الجزية كما قال سبحانه وتعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} (التوبة:29)

وهذه هي البراءة من الكفار، والفصل الكامل بين ديننا ودينهم وطريق أهل الإسلام وطريقهم والحذر من اتخاذهم أولياء بل ولا بطانة وأعوانًا. كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالًا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون } (آل عمران:118)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت