وبالتالي فالقضية ليست قضية بطالة، بل القضية قضية توظيف وتوجيه وإدارة واستغلال لقدرات دولة الكويت المالية والنفطية والاقتصادية والإدارية والسياسية والجغرافية وغيرها لخدمة المواطن فيها أولًا، ثم المقيم، لما فيه مصلحة الوطن والأمة والحاكم . ولن يتأتى ذلك إلا بخروجنا من قمقم الكويت وانفتاحنا نحو دول الخليج والعالمين العربي والإسلامي وإعداد أبنائنا وبناتنا لمواجهة متطلبات العولمة والمنافسة الدولية التي تعني التعليم الجيد و التدريب المتميز والمستمر مدى الحياة . وتعنى التأقلم وإعادة التأهيل والإعداد الدائم والمتحرك والنشط .وتعني الجد والاجتهاد والمثابرة وتعني المنافسة الشريفة وتعني وضع الشخص المناسب في المكان المناسب في التوقيت المناسب . وتعني دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة . وتعني دعم المبدعين والمبتكرين والمخترعين وتعني إيجاد فرص عمل لأبنائنا في المشروعات التي تمولها دولة الكويت والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والبنك الإسلامي للتنمية وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي واتحاد الجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني الوطنية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية وغيرهم الكثير الكثير وتعني إيجاد فرص عمل لأبنائنا في المنظمات الدولية المنضمة إليها دولة الكويت وتعني إيجاد فرص عمل لأبنائنا في الأسواق الخليجية والعربية والإسلامية والدولية بأموال دولة الكويت وخبراتها وعلاقاتها المتزنة .