الصفحة 123 من 188

(أقول كذبت والله ابن باز نفسه يعترف بأنه ما قرأ كتب سيد قطب ولا كتب البنا ولا كتب التبليغ فابن باز عالم فاضل ولكنه إنسان مشغول ما يعرف كل شيء على وجه الأرض، هذا تشبيه لابن باز بالله عز وجل أنه يعلم كل شيء هذا غلو كاذب دافعه الفجور والتملق حتى يقال أنه يحب ابن باز وهم والله لا يحبونه ولا يعتبرون أقواله الصحيحة في الجماعات) ، فقيل للشيخ ربيع: بل أنت يا شيخ حفظك الله تثني على الشيخ ابن باز حيث لك كلام أن تقول... فقال الشيخ ربيع:

(هو بنفسه هذا كلام مسجل، أنا ما قرأت للبنا ولا لسيد ولا للمودودي ولا شيء وسنقرأ لأن وقته كله مشغول بقضايا الأمة ما عنده وقت فراغ للهراءات هذه، نحن عندنا وقت فراغ نتابع هذه البلايا، هو تشغله أعباء عن ترهات هؤلاء) ، فقيل للشيخ: يا شيخ سيقولون كأنك تقول أن الشيخ ابن باز لا يفقه الواقع؟ فقال الشيخ (ابن باز يفقه الواقع، لكن يفقه واقع الدنيا كلها مثل الله؟ وهم يعرفون الواقع الكذابين اسألوهم عن جزيرة حنيش ليش خلوا أرتريا تحتلها؟ ليش سكتوا عنهم حتى أحبطوا خططها؟ اسألوهم وليش سكتوا عن صدام حتى يحتل الكويت ويغزو السعودية؟ وهم يعرفون الواقع هل هم متآمرون معه على الكويت و...) اهـ ( [270] ) .

قلت: هكذا يخرج الشيخ ربيع عن طوره، ويتخبط في كلامه في كل اتجاه، لأنه لا حجة له، فالموضوع محدد، وهو ثناء الشيخ ابن باز على قيادات الجماعات الإسلامية: حسن البنا والمودودي وسيد قطب وكتبهم، فإذا قيل لربيع كيف أفتى الشيخ ابن باز فيما يجهله؟ فإنه يجيب قائلا: (ابن باز مشغول بأعباء الأمة... ابن باز لا يعلم كل شيء على وجه الأرض...) ، لقد كان الأولى بالشيخ ربيع أن يقنع برأي الشيخ ابن باز، أو يعتبره مرجوحا على أقل الأحوال، ولكنه للأسف يتهم الشيخ ابن باز بأنه يفتي ويتكلم في الجماعات الإسلامية وقياداتها وهو لا يعرف حقيقتهم، وحسبك بهذا طعنا وتجريحا فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت