الصفحة 133 من 188

(اتركوهم الآن، فيه علاقات بيننا وبينهم، ونحن ندرس أوضاعهم الآن حتى يتبين لنا فلا نستطيع أن نعطي فيهم رأيًا حتى نصل إن شاء الله إلى نتيجة، هم يقولون أنهم سلفيون وينكرون أي ارتباط بغير السلفية والسلفيين لكن فيه بعض الأشياء تشوش عليهم فنحن الآن لا نستطيع أن نعطي فيهم رأيًا حاسمًا حتى(...) ( [297] ) العلاقة بنا، ويزورونا ويشعرونا بأنهم سلفيون وكذا وكذا، ولكن فيه بعض الأمور التي تشوش علينا ونريد أن نتثبت في أمرهم فإذا تبينت لنا الأمور أنهم سلفيون خلص قلنا لهم سلفيون، وإذا وجدنا فيهم شبهًا أو ثبت عليهم شيء من التحزب قد يكون الرأي فيهم بعدين) اهـ ( [298] ) .

قلت: انظر كيف نصب نفسه حكما في تصنيف الناس، فهذه هي منزلة أهل أرتريا -أعانهم الله- عند الشيخ ربيع وأتباعه، وهذا هو فهمه الضيق المحدود للمنهج السلفي والدعوة السلفية، وأنه لا يثبت لهم وصف السلفية إلا بعد أن يزوروه ويشعروه بسلفيتهم! وألا يجد فيهم أي شبهة! وألا يثبت عليهم شيء من التحزب! فهل يريد بهذه الطريقة المتعنتة أن لا يُحكم لأحد بالدخول في السلفية إلا بعد أن يحصل على صك مصدق بختم الشيخ ربيع؟ ألا يشبه هذا صكوك الغفران عند النصارى؟

36 -فصل في موقفه من شباب الصحوة

أصدر الشيخ ربيع أحكاما عامة وقاسية على شباب الصحوة، فمن ذلك:

1 -أنهم يطعنون في العلماء!

يتهم الشيخ ربيع شباب الصحوة بأنهم يطعنون في العلماء، لأنهم تربوا على كتب سيد قطب التي هي أساس البلاء على حد زعمه، قال الشيخ ربيع:

(أساس هذا البلاء والله سيد قطب الطعن في العلماء وقد ناقشت هذا الكتاب في اثني عشر فصلًا تشويه للعلم والعلماء فتربى الشباب على مثل هذه الكتب وهذا من ثمار سيد قطب وأمثاله وعبد الرحمن عبد الخالق من هذه الثمار) اهـ ( [299] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت