الصفحة 134 من 188

قلت: هذا افتراء من الشيخ ربيع على جماهير شباب الصحوة، وتشويه لسمعتهم الطيبة، فقوله هذا فيهم مخالف للواقع، إذ هم من أكثر الناس حضورا لمجالس العلماء، ومن أشدهم عناية بأشرطتهم وكتبهم ودروسهم، ولهم فضل كبير في نشر علومهم وفتاويهم في هذا العصر، ولا تكاد تجالس شابا من طلبة العلم إلا وتسمع منه: قال الشيخ ابن باز كذا وكذا، وسألت الشيخ ابن عثيمين عن كذا وكذا، ووجدت حديثا صححه الألباني، وقال الشيخ الفوزان كذا، وأفتى الشيخ ابن جبرين بكذا، ونحو ذلك... فقد تربى كثير من شباب الصحوة على توقير العلماء، والأخذ منهم، والرجوع إليهم، ولله الحمد.

ولكن الشيخ ربيعا لا يتحمل أن يرد عليه أحد من طلاب العلم في أي مسألة، ولا يفهم من رده عليه إلا أنه يطعن في العلماء!

2 -أن عقيدة الولاء والبراء انتهت عندهم!

يزعم الشيخ ربيع أن عقيد الولاء والبراء قد انتهت عند شباب الجزيرة العربية، فيقول:

(عقيدة الولاء والبراء انتهت الآن عند شبابنا) اهـ ( [300] ) .

قلت: هذا افتراء شنيع آخر على شباب الجزيرة العربية الآن، فكثير منهم -ولله الحمد- من أكثر الناس فهما للتوحيد، وهم من أكثر الشباب توسطا واعتدالا في الولاء والبراء، ومن أبعد الناس عن الإفراط والتفريط في هذا الباب.

ولكني أرى أن المراد من الولاء والبراء الذي يتحدث عنه الشيخ ربيع هنا هو الولاء للشيخ ربيع وأفكاره الشاذة، والبراء من سيد قطب والجماعات الإسلامية! والله أعلم.

3 -أنهم ينكرون المنكر على طريقة ابن سبأ اليهودي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت