الصفحة 65 من 188

أما الشيخ الألباني رحمه الله فقد انتصر لما ذهب إليه الشيخ سلمان، وقال إنه ليس بعيدا عن الصواب، وأن بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية عموما وخصوصا ظاهرين، ولكنه آثر عدم الأخذ والرد في هذه القضية درءا للفتنة التي أثارها الشيخ ربيع وأتباعه، فقال رحمه الله: (وأما ما أثاره بعض إخواننا الدعاة من التفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية فهو رأي له، لا أراه بعيدا عن الصواب... -إلى أن قال-... فبين الطائفة والفرقة عموم وخصوص ظاهران، ولكني مع ذلك لا أرى كبير فائدة من الأخذ والرد في هذه القضية حرصا على الدعوة ووحدة الكلمة) اهـ ( [140] ) .

وسئل الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: هل التفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية تفريق بدعي؟ وهل الخلاف فيه خلاف في الأصول؟

فأجاب قائلا: (التفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية، أرى أن الطائفة المنصورة أرفع من الفرقة الناجية، لأن الفرقة الناجية ليس لها إلا النجاة، أما تلك فتلك طائفة منصورة يقاتلون من قاتلهم، ولا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله، وهم على ذلك، فأوصاف الطائفة المنصور أرفع من أوصاف الفرقة الناجية، فالفرقة الناجية ليس لها إلا النجاة، ثم إن أهل الحديث داخلون دخولًا أوليًا في الطائفة المنصورة، وقد تكلمنا على هذا في بعض الأشرطة، وأنا أعرف أن بعض إخواننا في الله لا يرتضي هذا لكن أقول: ليس هناك آية قرآنية، ولا حديث نبوي أنهما مفترقتان، فما أخذناه إلا من ألفاظ وأوصاف الطائفة المنصورة) اهـ ( [141] ) .

فلماذا لم يرد ربيع على الشيخ الألباني والشيخ مقبل رحمهما الله؟

14 -فصل في معنى رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - القلبية لربه تعالى

سئل الشيخ ربيع عن رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه؟ فكان جوابه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت