الصفحة 87 من 188

الباب الثالث

آراؤه في القضايا والأحوال المعاصرة

وفيه تسعة فصول:

23 -فصل في منهج الموازنات.

24 -فصل في فقه الواقع.

25 -فصل في المجالس النيابية (البرلمانات) .

26 -فصل في المجلات الإسلامية.

27 -فصل في الجامعات.

28 -فصل في موظفي الحرم المكي.

29 -فصل في السياسة ورجالاتها.

30 -فصل في حكام العرب.

31 -فصل في الكويت وما يجرى فيها.

23 -فصل في منهج الموازنات

لقد صُنِّفت عدة رسائل في مسألة الموازنة بين الحسنات والسيئات عند تقويم الرجال والجماعات والمؤلفات، ولست هنا بصدد تأليف رسالة إضافية في هذا الموضوع، ولكن حسبي أن أنقل فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في التفريق بين الرد والتقويم، وهي في غاية الوضوح والبيان، فقد سئل رحمه الله بتاريخ 16/12/1416 هـ:

قال السائل: يقول بعض الشباب إن من الإنصاف ومن التجرد ومن أن يكون الإنسان يعني قريبا إلى ربه أنه إذا ذكر رجلا وهو صاحب بدعة ألا يذكره بمجرد بدعته فقط، بل لا بد أن يذكر بدعته، ويذكر ما عنده من الحسنات، حتى يكون منصفا، فهل منهج السلف أني إذا ذكرت مبتدعا شيعيا قدريا معتزليا أو مخالفا لدعوة أهل السنة أن أقول: وهو يحافظ على صلاته، وعابد وزاهد ويحسن إلى الجار و... و... الخ، هل من المنهج السلفي هذا؟ أو أنها كما سمعت منكم قبل قليل: البلاء في الإطلاق موضع التقييد، أو التقييد موضع الإطلاق؟

فأجاب الشيخ ابن عثيمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت