الصفحة 96 من 188

ولكنه -بعد ذلك- يرى أن منهج فقه الواقع من الإفساد في الأرض! وأنه يراد به إسقاط العلماء! وإسقاط المنهج السلفي! وتدمير السنة وأهلها! وإقامة البدع الكبرى على أنقاضها! وأنه في غاية الخبث! لأنه يهدم السنة! ويصادم القرآن! فيقول:

(فهؤلاء يفسدون في الأرض ولا يصلحون {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون} ، فإفسادهم لعقول الشباب هنا وفتنتهم التي جعلتهم يحتقرون العلماء علماء السنة والتوحيد ويحاربونهم ويسيئون بهم الظن ويعتبرونهم عملاء وجواسيس إلى آخر الاتهامات التي تعلمها الإخوان المسلمون من الشيوعية والماسونية والمخابرات الأمريكية والمخابرات الروسية والموساد اليهودي... لأنهم عندهم من البغض والجرأة على أعراض المسلمين شيء لا يتصور له قلب البشر، فشوهوا صورة العلماء، ومن زمان: فقه الواقع، فقه الواقع، ليش يا إخوان؟ فقه الواقع لإسقاط العلماء، وإسقاط المنهج السلفي، ومنهج الموازنات، منهج الموازنات هذا منهج خبيث، منهج إجرامي لهدم السنة ورفع البدع... مما يدل على أن هذين المنهجين: فقه الواقع، ومنهج الموازنات، إنما أريد بها تدمير السنة وأهلها وإقامة البدع الكبرى على أنقاضها، وإن كان بعض شبابنا يرددها كالببغاوات لا يدرك مغازيها ولا مراميها، يرددها كالببغاء من حيث لا يدري، وهي -والله- في غاية الخبث، لأنها تهدم السنة، وتصادم القرآن، وتهدم منهج الجرح والتعديل) اهـ ( [214] ) .

قلت: لا يُقبل هذا الكلام من الشيخ ربيع لأنه عار عن أي دليل، بل كلامه باطل مردود عليه لأنه مصادم للأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت