الصفحة 13 من 66

-وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ {7} وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {10} القصص

8-النهي عن الإضرار بالنساء والأمر بحسن عشرتهن

* نهى الله تعالى عن إضرار الرجال بالنساء في العشرة , وهذا الإضرار من الرجل حتى تترك له ما أصدقها أو بعضه أو حقًا من حقوقها عليه أو شيئًا من ذلك على وجه القهر لها والاضطهاد. ولكن بين الله تعالى أن للرجل أن يسترجع من زوجته الصداق الذي أمهرها به وله أن يضاجرها حتى تتركه وتبرئه من حقوقها ويفارقها وذلك إذا زنت أو كانت ناشزًا له أو كانت بذيئة اللسان . وأمر الله تعالى معاشرة النساء بالمعروف وأن تكون هذه المعاشرة مبنية على التكريم والمحبة وأداء ما لهن من حقوق . فإن حدثت الكراهية بين الزوج وزوجته لسبب من الأسباب الدنيوية فقال تعالى عسى أن تكرهوا أمرًا من الأمور ويكون فيه خير كثير وفي ذلك تشجيع للرجل على الصبر وعدم مفارقة زوجته.

يقول الله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {19} النساء

9-فتنة النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت