الصفحة 10 من 35

جاء في بعض الأحاديث نسبة التحريم للرسل: ان الله ورسوله ينهيانكم. فالاضافة الحقيقة إلى الله وقد ينسب الفعل إلى الواسطة

يصح ان تقول مات زيد،، وروحه خرجت حتف أنفه قهرًا عليه، ن واللغة تستوعب ذلك وتتسع له،

فالله جل وعلا له التحليل والتحريم وليس لاحد شرك له في هذا الامر

عقوق الام اشد لان حقها اعغظم ولانها لا تستطيع الدفاع عن نفسها غالبًا

عقوق الامهات: عصيان الامهات وايصال الأذى أي نوع من أنواع الأذى من التأفيف إلى ما على

كون العقوق يصدر من فاسق لا يساغ، لكن كونه يصدر ممن ظاهره الصلاح وممن ديدنه حضور الدروس وطلب العلم فهذا هو الغريب،،،،، على طالب العلم ان ينتبه لهذا الامر وان لايفعل مستحب على حساب واجب فيهمل أمه،،،،،،،،،، وكثير من الامهات والاباء يشتكون ابناؤهم الذين من ظاهرهم الصلاح

وأد البنات: وأدهن وهن على قيد الحياة، وكان العرب يفعلونه خشية العارمن شدة الغيره،،، والغيرة اذا زادت عن حدها الشرعي بدلا ان تصير ممدوحة تصير مذمومة

فكل شيء له حد شرعي،،، وكل غريزة وملكة لها طرفان ووسط والخير في الوسط

وكانوا يقتلون الاولاد خشية اشراكهم في طعامهم،،،،،،،،،،،،هذه جريمة قتل وهي اعظم جرمًا

ووأد البنات: البنت تقتل لسببين:

الاول العار،، والثاني: ماتشارك فيه الابن من خشية الاملاق او خشية ان يطعم معهم

ومنعا وهات: من ما يجب عليك دفعه من الزكوات والنفقات الواجبة

وهات: طلب وسؤال مالا تستحقه من أمور الدنيا، فيكون الانسان جمّاعا مناعا، هذا لايجوز بحال

الاية: واتوهم من مال الله الذي اتاكم

لا تسأل فالمسألة من غير حاجة تدعو إليها حرام

السؤال مذموم ومن غير حاجة فهو حرام

قيل وقال: عمارة المجالس بقيل وقال يتحدث بكل ما سمع

حديث: كفى بالمرأ كذبًا أن يحدث بما سمع

وكثرة السؤال: السؤال في أمور الدنيا الصحابة بايعوا النبي على أن لا يسئلوا أحد , ومن أيسر الامور أن يجلس الانسان والشيء أمامه ويطلب من غيره ذلك

كثرة السؤال يشمل أيضا السؤال في مسائل العلم إذا لم يقصد التفقة والفائدة انما كان القصد من السؤال تعجيز الشيخ أو اظهارا لقدرته وفهمه،،، وقد جاء النهي عن الاغلوطات،، وجاء في قوله جل وعلا: الاية: لا تسألوا عن اشياء إن تُبد لكم تسؤكم""

وقد سأل الصحابة النبي عليه الصلاة والسلام: من أبي؟ قال له ابوك فلان، وثاني وثالث حتى غضب غضبًا شديدًا فقال: سلوني سلوني (ليبين ان غضبه ليس العجز عن السؤال كما يفعل بعض الناس)

فبرك عمر بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام واستعفاه واعتذر،،،،

اضاعة المال: صرفه فيما لا ينفع في أمر الدين والدنيا فالمال به قوام الحياة لا يمكن أن يعيش الانسان بواسطة المال لان به يحصل على الضروريات

كونه يضاع اما أن يعرض نفسه للتلف وارتكاب المحرمات أو سؤال الناس

التوسط في هذا الباب هو المطلوب

المسلم عليه ان يتوسط،،، وكم انسان اضاع ماله وبقي ملوما محسورا،، فيحتاج الشيء اليسير فلا يجد وقد كان عنده الشيء الوفير لكنه ضيّعه

اضاعة المال لها صور وأحيانا يتعارض حفظ الوقت مع حفظ المال فأيهما أهم عند المسلم؟؟

الوقت أغلى في حياة المسلم لان وجود نفسه هو وقته

ولا يعد مضيعا للمال إذا حرص على حفظ الوقت

? ... عن ابن عمر رضي الله عنهما قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان

تلخيص:

الرواية المتفق عليها هي التي فيها تقديم الحج على الصيام،،، مع ان هنالك روايات بتقديم الصيام على الحج

عليها بنى البخاري ابواب كتابه وقدّم الحج على الصيام،،،،،،،،،، والجمهور ان الصيام هو الركن الرابع

في صحيح مسلم في حديث ابن عمر (قدم الصوم على الحج) ،،،،، بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان وحج البيت

فقال رجل وحج البيت وصوم رمضان؟ قال: لا، وصوم رمضان وحج البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت