اللفظ محتمل،،، وقول الاكثر ان له راس ماله الذي دخل به وقت التجاره فيتخلص من العشرين مليار
والمعنى الثاني تحتمله الايه وهو اللائق بكرم الله وجوده
وطالما المسألة محتملة والله رغب في التوبة وحث الناس عليها وهو افرح بتوبة عبده مما ذكر في الحديث، ويستحيل بالعقل والدين ان الله جل وعلا يحث ويأمر ويفرح بالتوبة ثم يصد الناس عنها، لان ذلك الذي تاب عن عشرين مليار لو قلنا له مالك الا عشرين ريال هل سيتوب؟ قد لايتوب
ولفظ الاية محتمل فنقول له رأس مالك وقت التوبة،، بقي ربا لك في ذمم الناس فلا يجوز ان تأخذها بعد التوبة
قد يقول قائل ان هذا فيه تهوين من شأن الربا وتجعل الناس يتعاملون بالربا واذا كثرت اموالهم يتوبون،، نقول لا، هذا ليس بأعظم من الشرك حينما يقال له اذا تبت تاب الله عليك،،، ما الذي يضمن له ان يعيش حتى يتوب سواء من الشرك او الزنا او الربا،،،،
هل معنى لو قلنا للزاني ان له توبه وانها تجب ما قبلها من الزنى ان يذهب فيزني ثم يتوب بعدها؟ لا
والتولي يوم الزحف: المقصود به الفرار عند لقاء العدو،، لان التولّي في هذه الحالة مُضعِف للمسلمين،، فإذا تولى شخص والذي بجانبه غلب على ظنه انهم مهزومون لان هذا ماهرب الا لهذا السبب وتوالى الهاربون،، فانهزم الناس،،، فلايجوز التولي يوم الزحف إلا في حالة واحدة ان يكون الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة
الاية: الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة
وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات: قذف المحصنات التي لم يحصل منهن شيء مما يزاوله الفاجرات الباغيات الداعرات،،، هؤلاء اللاتي لا تخطر الفاحشة على بال المؤمنات المتدينات العفيفات،،
القذف جرمه عظيم لانه يخدش العرض ولا يقتصر على شخص بل يسري إليه والى والدها وولدها وزوجها،، ولذا جاء في الخبر وان كان فيه مافيه: إن قذف محصنه يُحبط عبادة ستين سنة
ولذا رُتب عليه الحد،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فلو ان ثلاثة قذفوا محصنه ولو كانوا من اتقى الناس مع ان قذفهم اياها مناف للتقوى لحُدّوا وجُلدوا حد الفريّة
وجاء في وصف عائشة رضي الله عنها:
حَصَان رزان لا تزن بريبة *** وتصبح غرفى من لحوم الغوافل ِ
هكذا ينبغي ان يكون المسلم ان لايطلق لسانه على احد، والقذف يدنس الاعراض واثره على المخلوقه ومن حولها واهلها واولادها واسرتها واسرة الزوج وما قرب منه كلهم يجرون بهذه الجريمة فالامر عظيم
الغافلات: اللاتي لا تخطر الفاحشة على بالهن،، والاصل عزوف الشي عن الذهن، اي لايخطر على البال
وهل الغفلة عن كون الفاحشة لاتخطر على البال مدح او قدح؟ مدح،،
وعلى هذا هل يُفضل الغافل الذي لا تخطر الفاحشة على باله على الذي تخطر بباله او يتعرض لها فيجاهد نفسه عن اقترافها فأيهما افضل؟
الافضل الثاني لانه من السبعة التي يظلهم الله بظله يوم لاظل الا ظله
عندنا غفله ابتدائية،، وغفلة تنشأ عن مجاهده،، وعندنا مباشرة اسباب،، والامتناع من اجل الله جل وعلا عن وصول الغاية،،، حديث: ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله
وايضا من الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار،، منهم رجل اراد امرأة فقالت له اتق الله ياعبدالله فتركها لله،،، دل على ان تركه اياها ممدوح
لكن بالنسبه للقذف الذي عندنا،،، نفترض ان شخص تعرض للقذف وهو في بيته غافل لا يعرف شيئًا،،، مثل ذلك الذي يخرج لتجارته ومتجره وعمله فيُقذف؟ لا هذه غير تلك
الدرس الثاني: الاحد: 5/ 5/1426 هـ،،،،،، الموافق: 12/ 6/2005م
? ... عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل حرّم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات, ومنعا وهات, وكره لكم ثلاثا: قيل وقال, وكثرة السؤال وإضاعة المال
تلخيص:
إن الله حرّم عليكم: التحليل والتحريم انما هو لله والرسل مبلغون عن الله
الذي يتوفى الانفس هو الله جل وعلا لكن لما كانت الرسول الوملائكة يتولون قبض روح الانسان نُسب إليهم،، كما يُنسب الفعل للشخص نفسه