? ... عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: اجتنبوا السبع الموبقات). قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)
تلخيص:
إن الله لايغفر ان يشرك به،،، الشرك بالله وهذا يشمل الشرك الاكبر والاصغر،،،،على اختلاف بينهم في الشرك الاكبر والاصغر،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وكلاهما داخل في قوله"ان الله لايغفر ان يشرك به"
على اختلاف بينهم في الشرك الاكبر والاصغر
السحر: فيه شرك إلا ان التنصيص عليه وعطفه على الشرك من باب عطف الخاص على العام للعناية به وإلا فإن الاصل ان الساحر لا يصل لهذا الامر حتى يقرب للشياطين ويشرك بالله جل وعلا فلابد ان يقدم شيئا وهو نوع من الشرك
لابد من الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء،،،،، والسحر امره عظيم وامره خطيره وبه حصلت المصائب وهدمت البيوت واستفحل امره في اللعصور المتأخره فلابد من الضرب بيد من حديد على هؤلاء السحره والمشعوذين وقطع الطريق على كل من يسعى في تشريع عمله
لان من اهل العلم من يسعى في التشريع وبقائه من حيث لايشعر او حتى يشعر
فالذي يُفتي الناس بالذهاب للسحره لحل السحر،، فكيف يأمر بالقضاء عليه؟
لاشك ان مثل هذه الفتوى سبيل وطريق إلى بقائه
وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والقتل قتل العمد امره عظيم،،، سواء قتل مسلم او ذمي،، والمسلم من باب أولى
القتل (العمد) أمره عظيم. جزاؤه جهنم وقرن بالشرك
الاية:"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما"
حديث: ان دماؤكم واموالكم ... حرام عليكم كحرمة يومكم هذا .. إلى آخر الحديث)
إلا بالحق: أي إلا بما تستحق
حديث: فالنفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعه
وأكل مال اليتيم: في الشرع هو من مات ابيه وهو دون البلوغ
فنظرًا لضعف جانبه بوت أبيه يتسلط بعض الناس على ماله فيأكله والا فأكل مال غيره حرام لكن غيره له من يدافع عنه فصار اخف من مال اليتيم،،،،،، ولذا جاء التشديد في شأنه والحث في لاجور العظيمة على كفالته، وفي حكم اليتيم من لا أب له بالكلية كأولاد الزنى مثلا فهذا لا أب له،، ومن اهل العلم من يرى انه احوج بالرعاية من اليتيم لان اليتيم قد يكون له عم او اخ او خال يعتني به
ولذا اهل العلم يرون رغم ماجاء في كفالة الايتام انه احق بالرعاية من اليتيم
وأكل أموال الناس محرّم الأيتام وغير الايتام،،،،،، لكن التنصيص على اليتيم لما ذكرنا لانه في الغالب ليس له من يدافع عنه بخلاف غير اليتيم
وأكل الربا من السبع الموبقات،، وجاء في تعظيم امره وشأنه من النصوص في الكتاب والسنة ما تنزعج له القلوب، ومع ذلك يؤكل ممن يتدين بالدين ويشهد لا إله الا الله،، وذلك مما غطى على القلوب من الران والتنافس في الدنيا وإيثار العاجل على الاجل
والا لو قيل لشخص انك تبعث يوم القيامة مجنون هل يرضى؟ ولو قيل انك محارب لله ولرسوله يرضى؟
الاية: الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
قال اهل العلم انهم يُبعثون مجانين
على من يأكل الربا وإن وُجد من يهون من شأنه ويتساهل في امره لكن من يدافع ويجادل عنه يوم القيامة؟ هل يأتي هذا وقول انا ابحت له الربا؟
انت عرفت ان الربا حرام وتعاملت به فلا عذر لك وعليك ان تتوب وان تاب تاب الله عليه وله حينئذ رأس ماله
الاية"وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون"
له ما سلف بعد التوبة، بمعنى اذا دخل في الربا وهو يملك ألف ريال وتاب بعد عشر سنين وهو يملك مليون ريال،،، فإن له ما سلف من رأس ماله،، ماهو؟ هل المقصود رأس ماله الذي دخل فيه بالبيع والشراء وهو الالف؟ او رأس ماله وقت التوبه وهو المليون؟
الاشارة متى؟
هل يتصور شخص دخل التجاره بعشرين ريال وتاب عن عشرين مليار فهل نقول مالك الا عشرين ريال؟ او نقول لك عشرين مليار وقت التوبة والله اكرم من يردك فقيرًا تتكفف الناس؟