وكل له خطاب من الشرع
مثال: عالم زل وكثر منه الشذوذ , لم يستبرا لعرضه،،،،،،فلا يعرض نفسه أن يعرض الآخرين للنيل من عرضه،،،،،،،،، فلا يعرض اخوانه المسلمين لان يقعوا في عرضه وان يكون فاكهة المجالس
وهذا أيضا لا يسوّغ للآخرين الوقوع في عرضه
قال ابن دقيق العيد: وقع على شفيرها العلماء و الحكام
قالها فيمن وقع في الشبهات
تنظير مطابق: كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه
الحمى الاصل ان الملوك لهم دواب ومواشي يرتزقون من ورائها مما لايشغلهم عن ملكها ويحمون لهم الحمى
والنبي عليه الصلاة والسلارم حمى إبل الصدقة ومثله ابوبكر وعمر
فهذا الحمى اذا رعى الراعي حوله، فكونه يمر بإبله وغنمه على هذا الحد هل يأمن ان تدخل هذه المواشي فتأكل من الارض المحميه؟ لا
والغالب ان الارض المحميه تكون أطيب من غيرها
وهو أيضا اذا مشى على الحافه ولم يتق الشبهات فلاشك انه سوف يقع فيما حرم الله عليه
نسأل الله الثبات
كونه لايجوز قربان هذه الحمى أبلغ من كونه يدخل في المحرم فيُمنع المحرم ويُمنع الوسائل الموصله إليه
ولذا حرم الله النظر وأمر بغض البصر فيأثم من يرسل بصره ولولم يقع في المحرم لماذا؟ خشية الوقوع في الحرام ولو لم يقع فيه
ألا: أدة تنبيه،،،،، في الجسد: في جسد ابن آدم،،،،،،مضغة: بقدر ما يمضغة الانسان
المضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله
القلب هو الملك والجوارح والحواس اعوان له فيما يصدر منه وما يرد إليه فهي وسائط له
المعول على هذه المضغة وهو القلب
شفائها يكون بتدبر القرآن وفهم ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام
المعول على هذه المضغة القلب على المسلم أن يحرص على صلاح قلبه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه المضغة المحسوسه القلب مثار إشكال كبير عند اهلالعلم من الشرعيين والاطباء وغيرهم
في الشرع في جملته يتجه للقلب،،،،،،،،، والعقل عند اهل العلم هو مناط التكليف، وجاء الاقتران بين العقل والقلب في بعض الايات،،،،،،
فهل المراد في وُجه إليه من خطاب الشرع ان القلب وهي القطعه المعروفه ببدن الانسان لضخ الدم هل هي او لغيرها؟،،،،،،،،،،الاطباء يجعلون المُعول على العقل الذي محله الدماغ،،،،،وأما القلب فكغيره كالرئة
بدليل ان الانسان يغير قلبه بآخر ولا يتأثر
ماذا نصنع بخطاب الشرع الذي في جملته موجه للقلب؟؟؟ ماذا نصنع بخطاب الشرع الموجه في جملته للقلب؟
وقوله ألا وان في القلب مضغه فيه دلالة على ان الامر حسي
عامة اهل العلم على ان العقل محله القلب،،،،،،،،،،، الاطباء يقولون يزرع قلب جديد والعقل هو هو
وقد يوجد قلب سليم من الناحية الطبية مئة بالمئة في عقل مجنون،،،، فدل على انه لا ارتباط بين العقل والقلب
فيقولون العقل محله الدماغ،،،،،،،،،،،،،،،،،وقد يختل العقل والقلب سليم والعكس
وتمشيا مع النصوص التي كلها تخاطب القلب يقول اهل العلم ان العقل محله القلب
الامام احمد له رأي ان العقل محله القلب وله اتصال بالدماغ
وهو مثل ما يقال أن هنالك تأثير سالب وموجب لا استغناء لاحدهما عن الاخر
مثل هذا الأمر الذي يخفى على الناس (المسألة من عضل المسائل) نسأل الله سلامة القلب
الاية"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"
القلب المحسوس المضغة فيه العجائب
لن يخرج الانسان عن هذه الايه مهما وصل إليه من علم
يتعين على طالب العلم أن يسعى جاهدا لاصلاح هذا القلب واصلاحه بالدواء النافع المفيد فيما جاء عن الله ورسوله
القلوب لها أمراض،،،،،، لابد للمرأ من اصلاح قلبه واصلاحه بالدواء المفيد فيما جاء عن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام
والران يتراكم عليها ويحجبها لكن دوائها بكتاب الله وما جاء عن نبيه
ابن القيم له مؤلفات فيما تعالج به امراض القلوب