هل يدخل قولهم الزيادة من الثقة مقبولة في مثل هذا؟ يعني قال الذكر مئة وعشر او مئة وعشرين،، فهل يكون فيمن زاد وتكون من المطلق؟
قوله (أو زاد) هل يُحمل على المئات او العشرات او الاحاد)؟ اذا جاء بالمئة حقق ما طلب منه وترتب عليه آثاره،،،،، لكن لو زاد او نقص واحده؟ هل العدد له مفهوم او لا مفهوم له؟ جاء بمئة في اول النهار ومئة بعد الظهر ومئة بعد العصر وهكذا، فهل نقول هذا يدخل فيمن زاد؟ او نقول المطلوب مئة في اليوم؟ او كما جاء في بعض الروايات (في اليوم مرتين) يعني في الليل والنهار؟
هل الزيادة عليها مؤثره؟ لا، ليست مؤثره
لكن هل الزياده غير المؤثرة هذه في المئات فإن زدت مئات دخلت في قوله او زاد؟ وان زدت احاد وعشرات فلايكون لك الاجر ان سلمت من الوزر ولابد ان يكون مئات مئات؟
طالما اللفظ محتمل وصحيح ما الذي يجعلنا نضيق على انفسنا؟ نعم الاعداد التي لم يأت فيها مثل هذا اللفظ (او زاد) لايزاد ولا ينقص عليها،،،،،،، لكن من جاء بهذا الذكر التي فيها (او زاد) ما المانع ان يزيد؟
? ... عَنْ اَلنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ- وَأَهْوَى اَلنُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ: إِنَّ اَلْحَلَالَ بَيِّنٌ, وَإِنَّ اَلْحَرَامَ بَيِّنٌ, وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ, لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ اَلنَّاسِ, فَمَنِ اتَّقَى اَلشُّبُهَاتِ, فَقَدِ اِسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ, وَمَنْ وَقَعَ فِي اَلشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي اَلْحَرَامِِ, كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ اَلْحِمَى, يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ, أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى, أَلَا وَإِنَّ حِمَى اَللَّهِ مَحَارِمُهُ, أَلَا وَإِنَّ فِي اَلْجَسَدِ مُضْغَةً, إِذَا صَلَحَتْ, صَلَحَ اَلْجَسَدُ كُلُّهُ, وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ اَلْجَسَدُ كُلُّهُ, أَلَا وَهِيَ اَلْقَلْبُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .
تلخيص:
على المسلم أن لا يقرب المحرمات البيّن تحريمها وعليه أن يتقي الشبهات استبراءا لدينه
من ورع السلف ترك المباحات خشية جرهم للمكروهات والشبهات
متى وصل بنواسرائيل غلى الجريمة العظمى قتل الأنبياء؟؟ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
عقوبات المعاصي معاصي أكبر منها،،،،،،،،،،،،، الله المستعان
على الانسان أن يجعل لنفسه حدا وسدا منيعا حتى لا يستدرج إلى معاصي أكبر منها
الاحتياط في الحديث يجب أن يكون نصب عين المسلم
كيف تجعل بينك وبيها وقاية: بالابتعاد عنها وتجعل بينك وبينها سد واقي
مثال: شركه فيها الحرام بين من الربا الصريح هل هذا من الشبهات او الحرام البين؟ هذا حرام بيّن
دون هذه الحرام البين شركات تتعامل بأمور تختلف فيه العلماء منهم يجيز ومنهم يمنع وقد يدخل لبعض عقولهم شيء يلبس عليهم فهذه الشبهات
وقد يرد على هذه الشركات شبهات لم يعمل لها حساب
فمن اتقى الشبهات: جعل بينه وبينها وقاية
كيف يتقي الشبهات؟
يتقيها بترك ما يقرب منها من مباحات
فقد استبرأ: طلب البراءة لدينه وعرضه
لانه اذا لم يتق هذه الشبهات ووقع فيها لم يطلب البراءة لدينه فيقع في المحرم وهو لايشعر حيث تستدرجه هذه المقدمات للنتائج المحرمة
نسأل الله السلامة
اسبرائه لدينه فلم يرتكب هذه الشبهات
فلو شخص يستاهل في هذه الشبهات قد لايصل للمحرم الصريح لكنه لايتورع عن هذه الشبهات وهو فرصة للناس ان يقال عنه فلان لا يتورع عن الشبهات و و و،، حتى وقع في الحرام،،،، فهذا كان عرضة للكلام في عرضه من قبل الناس
ومن اتقى الشبهات فقد صان عرضه من الناس،،،،،، لكن هل للناس ان يقعوا في عرضه؟ لا طبعًا،،،،،،،،،،
كونه يقع في الشبهات لايعني ان عرضه مباح للناس،،،،،،،ومن استبرأ لدينه فإنه يسلم في عرضه من غيبته
المسأله فيها طرفان: هذا الشخص الذي عرض نفسه لغيبة الناس يتوجه له الخطاب لترك الشبهات
والناس الذين وقعوا في عرضه ليس لهم الوقوع بعرضه
(1) - صحيح. رواه البخاري (52) ، ومسلم (1599) .