الصفحة 11 من 35

استدرك الرجل على ابن عمر تقديم الصيام على الحج،،، لكن ابن عمر رد عليه، مع ان في الصحيحين الرواية على ما استدرك به الرجل،، مع ان الراوي ابن عمر رد عليه واراد تأديب هذا المستدرك

منهم من يقول ان ابن عمر نسي حينما روى الرواية في ذلك الوقت ونسي تقديم الحج على الصوم

ومنهم من قال انه لم ينس ولكنه اراد تأديب هذا المستدرك، كيف يتكلم بحضلاة صحابي جليل هو الذي سمع الحديث من النبي عليه الصلاة والسلام

احيانا يصدر من بعض الناس مثل هذا التصرفات وتكون من سوء الادب

لكن الرواية في الصحيحين لكن ربما سمع ابن عمر الروايتين،، ولا يمنع من هذا

بني الاسلام على خمس: بناء الشيء على غيره، او بناء الشيء على الشيء يدل على ان المبني غير المبني عليه

واذا رتبنا نتيجة على وسيلة صارت النتيجة غير الوسيلة،، وقل بمثل هذا (بني الاسلام على خمس) البناء الحسي الظاهر

فالمبني هنا الاسلام،، والمبني عليه هي الدعائم الخمس

فهل الاسلام غير الخمس او هو الخمس؟،،، لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الاسلام اجاب بهذه الخمس الخمس فدل على ان المبني والمبني عليه شيء واحد

او ان نقول ان الاسلام في معناه حقيقة معنوية ترجمتها هذه الامور العملية؟

في حديث (ان لله تعالى تسعة وتسعين اسمًا مئة إلا واحد) ما الداعي ان يقول (إلا واحد) ؟ هل له وجه ام لا وجه له؟،، له وجه لان النبي عليه الصلاة والسلام قال مئة إلا واحد،، والوجه من الحديث نفسه،،، حيث أنه اضاف إليها المسمّى الذي هو اسم (الله) لفظ الجلالة،، لبقية الاسماء فيكون التسعة والتسعين هو غير اسم الله، فيكون مع اسم (الله) مئة اسم

هذا اذا قلنا انه غيره.

لكن اذا قلنا المسمى بهذا الاسم له تسعة وتسعين منها هذا الاسم وهو قول الاكثر؟

يعني الذات الالهية (ان صح إطلاق اللفظ) هل يصح اطلاقها على الله جل وعلا؟ اهل العلم يقولون الكلام في الصفات فرع من الكلام في ذات الله

وابراهيم عليه السلام كما في البخاري كذب ثلاث كذبات ثنتان منها في ذات الله

فهل نقول لله ذات؟ نقول ان له نفس (الاية: تعلم مافي نفسي ولا اعلم مافي نفسك) ، لكن هل نقول ان له ذات من خلال كلام ابراهيم عليه السلام وايضا قول الصحابي ثنتان في ذات الله؟

نقول من اجل ذات الله وليس في ذات الله

لايوجد دليل على اثبات الذات الا حديث: تفكروا في آلاء الله ومخلوقاته ولا تتفكروا في ذاته،، إن صح الحديث

هل مجيء الذات في هذين الخبرين يساوي النفس؟ ام انها من أجل الله؟ نقول نعم هي من أجل الله

حديث: من صام رمضان وأتبعه ستًا من شوال،،،،،، الاصل ان يقال ستة لان التمييز مذكر

على خمس: شهادة: بدل من،،،،،،

اذا قلنا بني الاسلام على خمس احدها،،، هل نقول أحدُها أم أحدِها لانها بدل؟

الشهادة هي الاقرار والاعتراف والنطق بحيث يكون هذا المقر به والمعترف به وهذه الكلمة المنطوق بها كالمرئي المشاهَد

سميت مشاهدة لماذا؟ الاصل في المشاهدة الابصار،،، واذا بلغ اليقين إلى هذا الحد إذًا لا شيء وراءه،،

ليس الخبر كالمعاينة،، فلو قيل لك جاء زيد هل هو مثل لو انك رأيته بعينك انه جاء؟

لكن من الأخبار مايساوي المعاينه،،،،، لذلك جاء ألم تر كيف فعل ربك،،،،، لذلك وردت الاية"ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل"

هذه الكلمة هي التي تعصم الدم والنطق لابد منه

هنا الشهادة ان تكون اعتقاده لها بالحكم اعتقاد المشاهد،، وبها تعصم الدماء ولابد من النطق بها

حديث: أمرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله"والنطق بها"

الركن الأول من أركان الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله

ورد: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة

الشهادة بالله ورسوله عليه الصلاة والسلام هي من لوازم الدخول في الاسلام

فلا يدخل في الاسلام حتى ينطق بالشهادة

ماذا لو جاء بالمشروع وزياده؟ كأن يقول الشهادة ويضيف واشهد انه أدى الامانة وبلّغ الرساله ثم قبضت روحه،، هل نقول أنه جاء بالشهادة وزيادة؟

نفترض انه ما قال الشهادة اصلا فهل يدخل النار لانه لم يكن آخر كلمة له لا إله إلا الله؟ ليس معنى هذا انه يدخل النار

فيحرص على تلقين المحتضر الشهادة وما يذكره بها فهذا لا بأس به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت