الصفحة 12 من 35

يحرص الانسان أن يلقن المحتضر أن لا يزيد عن لا إله إلا الله

إذا كان يوجد متسع من الوقت فلا بأس

محمدا عبده ورسوله: لاتتم الشهادة الا بها،، وان لم يقل في بعض الروايات عبده وانما محمد رسول الله

وان محمدا عبده ورسوله:::::: في قوله عبده: في هذا رد على الغلاة والجفاة الذين يصرفون بعض حقوق الرب جل وعلا

واثبات الرسالة له فيها رد على الجفاة والجمع بينهما سبيل الامة الوسط

وفي أشرف المقامات نُص على العبودية،،،، (سبحان الذي أسرى بعبده) ،،، و (أنه لما قام عبدالله يدعوه) ،، والعبودية بالنسبة للعابد شرف لانها هي الهدف من وجوده وهذا الهدف هو سبب وجود الجن والانس،،،،،،، وسيدهم ومقدمهم محمد صلى الله عليه وسلم

الركن الثاني: إقام الصلاة: يشتمل على قدر زائد على مجرد الاتيان بها،، فإقامتها والاتيان بها على ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم على الطريق والهدي المستقيم

ولم يقل وأداء الصلاة أو والاتيان بالصلاة، أو والصلاة،، فهذا يدل على ان المطلوب من المسلم ان يصلي كما صلى النبي عليه الصلاة والسلام

ايتاء الزكاة: دفعها ممن وجبت عليه إلى من وجبت عليه من الاصناف الثمانية بشروطها المعروفة عند اهل العلم

الصيام والحج كلاهما ركن

الزكاة دفعها ممن وجبت عليه إلى من وجبت له من الاصناف الثمانية بشروطها المعروفة عند اهل العلم

وصوم رمضان، او وحج البيت وصوم رمضان وكلاهما ركن من اركان الاسلام

هذه الأركان الخمسة:

الركن الأول (الشهادتين) من لم يأتي به لم يدخل في الاسلام اجماعا

الثاني وما يليه من لم يعترف بها بها يكفر اجماعًا ولو جاء بالشهادتين

ومن يجحد بقية الاركان يكفر اتفاقًا

لكن الذي يعترف بها ولا يأتي بها (لايصلي ولا يصوم ولا يزكي) ،، فكفر تارك أحد الاركان الاربعة قول معروف في مذهب ماللك ورواية عن الامام احمد وأشار إليها شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الإيمان،،،، يعني من لم يصل كافر ومن لم يحج كافر ومن لم يصم كافر،،،،،،،،،،،

والجمهور على انه لايكفر بالنسبة للاركان الثلاثه (الزكاة والصوم والحج) ،، وان كان على خطر عظيم

الاية"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا،،، ومن كفر ..."

وابوبكر قاتل المرتدين وفيهم من منع الزكاة، وشأن الصيام عظيم

وأما الصلاة فالقول المتجه بالكفر فيها،،،،، حديث العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر

المفُتى به ان تارك الصلاة كافر كفر اكبر مخرج من الملة،، وأما بقية الاركان فالجمهور على عدم كفره

? ... عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما, وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله, وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار

تلخيص:

ثلاث خصال او خِلال

من كن فيه: من اجتمعن فيه،،،، وجد بهن حلاوة الايمان يعني في قلبه،،، وكثير من المسلمين لم يجد حلاوة الايمان

من كن فيه: من اجتمعن فيه وجد حلاوة الايمان في قلبه

الايمان اذا باشر القلب الايمان الصحيح الذي يصير الهوى تبع له ويدور مع ايمانه وما يمليه عليه ايمانه يجد حلاوة الايمان

بعض الناس وهو مسلم معترف بالاسلام ومنقاد له لكن اذا تعارضت مصلحته مع الاوامر الشرعية قدّم ما يريد هواه على ما قال الله ورسوله

الخلوة بالله له أنس والمناجاة لها لذة

وكثير من الناس من طلاب العلم لايجد مثل هذا بل لم يتلذذ بما هو صدده الذي هو العلم والتعليم فمثل هذا يحتاج لمزيد من الجهد والجهاد وان يطلب من الله ان يعينه ليجد هذه الحلاوة ليعيش في نعيم في الدنيا قبل الاخره

وقد وجد الصحابة هذه الحلاوة وشموا رائحة الجنة وتلذذوا بها

وقال قائلهم عن هذا النعيم: انهم في نعيم لو علم الكفار عنه لجالدوهم عليه بالسيوف

بعضهم يفرح اذا خلا البيت من العمّار والسكان ليختلي بربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت