فهرس الكتاب
ولكن تفسحوا وتوسعوا وجاء الامر بذلك في قوله جل وعلا: تفسحوا في المجالس،،،،،
مثل هذا يكن تطبيقه في الاماكن الخالية من الحواجز،،،،، لكن اذا كان المجلس فيه عشرون كرسيًا محدودا من اليمين إلى الشمال وعدد الجالسين عشرون فكيف يتفسحون؟ كيف يتم الامتثال في مثل هذا؟
افترض المسألة في عدد الكراسي في عدد الحضور ولا تستوعب فردًا زائدًا،،،،،،،،،،، فكيف؟ ماذا يفعل؟
على كل حال الامر يتم امتثاله بالامكان أما اذا لم يمكن فماذا يصنعون؟ هل يقال لهم اخرجوا الكراسي ليتم امثال الامر؟ لايمكن،،،،، او يقال اخرجوا اربعة كراسي ليتسع المكان خمسة من الجالسين من اجل هذا الداخل؟
لا، المقصود انه اذا امكن امتثال الامر (ولكن تفسحوا وتوسعوا) والجلوس وسط المجلس جاء النهي عنه،،،،،،،،،،،، فإين يجلس هذا الداخل؟
لاشك ان امثال هذا مع الامكان والا لو افترضنا ان المجلس بدون كراسي يستوعب عشرة او عشرين فلو جاء زاد عدد الداخلين،،، فنقول تطبيق الامر مع الامكان والا اذا لم يمكن لان كل شيء له طاقة استيعابية فالمجلس يتسع لعشرين فقط فهل نجعل فيه مئة؟
ابن عمر يقول مع الامكان
? وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لايزال هذا الامر في قريش مابقي من الناس اثنان
تلخيص:
وعنه: ابن عمر
جاء في الحديث الصحيح: الائمة من قريش،،،،،،،،،
فالامامة والولاية لاتكون الا في قريش
والحديث في الائمة من قريش كثيرة جمعها ابن حجر في رسالة أسماها (جمع طرق حديث الائمة من قريش)
وللائمة شروط منها ان يكون من قريش،، وهذا في حالة الاختيار فإذا حدث الاختيار وتصويت لايكون الا من قريش وهذا من احد الشروط التي تشترط في الامام الاعظم،،،، لكن لو صار بالاجبار واستولى احد من غير قريش فيكون (ولو كان عبدًا حبشيًا) فعلينا السمع والطاعة
اشتراط كون الائمة من قريش والامر فيهم وانه لايزال فيهم هذا الامر حكمًا شرعيًا فإن هذا خبر ليس قدريًا ولكن شرعي لوجود أئمة من غير قريش،،،، فقد تولى ملوك وولاة من غير قريش
والخبر هذا يراد به الامر حكم شرعي
لكن في حال الاختيار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فإذا ارادت الامة ان تختار حاكمًا عليها واليًا عليها لابد ان يكون من قريش واما في حال الاجبار فعليكم السمع والطاعة ولو كان عبدًا حبشيًا
? وعن الحسن رحمه الله قال، عاد عبيد الله بن زياد رحمه الله معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه فقال معقل رضي الله عنه: إني محدثك حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علمت ان لي حياة ما حدثتك يقول: مامن عبد يسترعيه يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم عليه الله الجنة
تلخيص:
الحسن: الحسن البصري الامام التابعي الجليل،،،،،
عبيدالله: تابعي لابد من ذكره لان القصة تستدعي ذكره،، وهو من الأمراء
معقل بن يسار: الصحابي الجليل
عاد عبيدالله بن زياد، معقل بن يسار،،،،،، في مرض معقل، في وقت مناسب جدا لمثل هذا الكلام واستغلال الظروف في النصح والبراءة من عهدة التبليغ لاسيما في مثل هذا الظرف
مع الاسف كثير من المسلمين تمر بهم ظروف مناسبة للدعوة ولا يستغلها
يوسف عليه السلام استغل حاجة اصحاب الرؤيا بأن دعاهم للتوحيد
من نفع اخوه بالنصيحة برء من عهدة الكتمان
لو علمت ان لي حياة ما حدثتك: هذا فيه استدراك،،، أي لو في وقت آخر لأجلت الحديث، لكن هذا ليكون أدعى لقبوله
مامن عبد: نكرة في سياق النفي دخل عليها (من)
مامن عبد: عموم
يسترعيه الله رعية: ولو يكون مسؤول عن شخص واحد كزوجته فقط او ولده فقط،،