الصفحة 108 من 195

1 -أن يحلل النص اللغوي على المستويات اللغوية المختلفة الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية، أي النظر في الأحداث اللغوية نفسها، أي العبارات المنطوقة بالفعل وكيفية نطق الجملة أو الجمل من حيث التنغيم.

2 -ما يصاحب الأحداث اللغوية من الأحداث غير المنطوقة كالحركات وتعابير الوجه.

3 -الحقائق المتعلقة بالمشاركين في الحدث اللغوي.

4 -الأمور المادية التي لها صلة مباشرة بالحدث اللغوي.

5 -اثر العبارات اللغوية المنطوقة بالسامعين وفقا لمعتقداتهم واتجاهاتهم.

من هنا يتحدد مفهوم (فيرث) للمعنى على انه علاقة بين العناصر اللغوية والسياق الاجتماعي، بحيث تتحدد معاني تلك العناصر وفقا لاستعمالها في المواقف الاجتماعية المختلفة وبناءا على هذا الفهم يقسم أصحاب نظرية السياق السياق إلى عدة أنواع [1] هي:

1 -السياق اللغوي: وهو النظم اللفظي للكلمة وموقعها من ذلك النظم، الذي يشمل الكلمات والجمل الحقيقية السابقة واللاحقة للكلمة، والنص الذي ترد فيه [2] أي موقعها من الجملة والنص وما يكسبها من توجيه دلالي [3] .

2 -سياق الموقف: ويقصد به السياق الخارجي للغة ويشمل كل ما يحيط باللفظ من عناصر غير لغوية تتصل بالمكان والزمان أو شخصية المتكلم أو المخاطب أو الحركات والإشارات التي تساهم في تحديد وبيان دلالة الكلمة [4] .

(1) ينظر: علم الدلالة (عمر) :69.

(2) ينظر: دور الكلمة في اللغة (اولمان) : 54 - 55.

(3) منهج الخليل في دراسة الدلالة القرآنية (داحمد نصيف الجنابي) 162.

(4) ينظر: علم اللغة (السعران) :310 - 311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت