عفان )) . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش، يُخبرهم أنه لم يأت لحرب، وإنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظمًا لحرمته (1) .
البصيرة الإيمانية هنا بقدر ما هي تمثل خوفًا على نفسه من قتل قريش له، إلا أنها في نفس الوقت تمثل بعدًا في نظر عمر من تصعيد الموقف مع المشركين.
(1) - المرجع السابق 4/27.
الطبري: تاريخ الرسل والملوك2/631.
الإمام الحافظ: السيرة النبوية182.
ابن الأثير: الكامل 2/138.
ابن سيد الناس: عيون الأثر 2/118، 119.