الصفحة 83 من 97

(أبسط يدك يا أبا عبيدة لأبايعك..ثكلتك أمك يا عمر أتبايعني وفيكم ثاني اثنين إذ هما في الغار) : وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمع الأنصر في سقيفة بني ساعدة وقالوا: نولي هذا الأمر سعد بن عبادة، وأخرجوا سعدًا إليهم وهو مريض. ووصل الخبر إلى عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح فقال عمر: (( أبسط يديك يا أبا عبيدة لأبايعك ) )فقال أبو عبيدة: (( ثكلتك(1) أمك يا عمر أتبايعني وفيكم ثاني اثنين إذ هما في الغار ))فأرسلا إلى أبي بكر في بيت الرسول وذهب الثلاثة إلى السقيفة.

(1) - ثكلتك أمك: دعاء عليه بالهلاك -المعجم الوجيز: 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت