وقال: (أخذها منه أفضل من أخذ عكا، مع أن الآمدي لم يكن أحد في وقته أكثر تبحرًا في العلوم الكلامية والفلسفية منه، وكان أحسنهم إسلامًا وأمثلهم اعتقادًا ... ) . [1]
وكلام شيخ الإسلام وابن القيم والذهبي والمقريزي وغيرهم من العلماء في ذم العلوم التي أدخل المأمون على المسلمين مشهور وقد تقدم.
(1) مجموعة الفتاوى 9/ 5.