الصفحة 52 من 111

وأضاف دوجارد: إنّ الجدار لا يتبع"الخط الأخضر"إنما يقطع مساحات شاسعة من أرضي فلسطين، مشيرًا إلى أنّه يقتحم في بعض الأماكن مسافة قدرها 6-7 كيلومترات داخل الأراضي الفلسطينية، بل وهناك توقعات تقول إنّه سيذهب إلى أبعد من ذلك بكثير ليغطي فضلًا عن ذلك مستوطنة"آرئيل"وفي بعض الأماكن يشكل هذا الجدار الالتفافي حواجز تعزل بعض قرى مناطق الضفة الغربية، ويحوّلها إلى مناطق معزولة. وأكّد أنّ من بين الأهداف الإسرائيلية من وراء بناء الجدار هو عزل الفلسطينيين المحاصرين بين الخط الأخضر والجدار عن أراضيهم الزراعية، وأماكن عملهم ومدارسهم وحتى عن العيادات الصحية، مشيرًا بذلك إلى الإحصائية التي أعدتها منظمة"بتسيلم"المعنية بحقوق الإنسان. (1)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان أن إسرائيل لم تذعن لطلب من الجمعية العامة بأن توقف بناء جدار الفصل العنصري، الذي يتوغل في المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية،.وقال عنان في التقرير، الذي طلبته الجمعية العامة في قرار اتخذته يوم الـ21 من أكتوبر الماضي:"توصلت إلى أن إسرائيل ليست مذعنة لطلب الجمعية بأن توقف بناء الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

(1) - المقرر الخاص لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يطالب المجتمع الدولي بإدانة"الجدار الفاصل"انظر موقع مركز الصحافي الدولي الفلسطيني على (الإنترنت) 6/8/2003م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت