فهرس الكتاب
وعلى الرغم من أنّ الإدارة الأمريكية انتقدت الجدار علنًا على لسان الرئيس بوش ومستشارته كوندوليزا رايس، ووزير الخارجية كولن باول إلا أنّ الحكومة الإسرائيلية لم تأخذ النقد على محمل الجد، لعلمهم بالنفاق الأمريكي، وأنّ لهجة الإدارة الأمريكية تختلف عندما يتمّ التحدّث إلى إسرائيل، أو إلى الجالية اليهودية الأمريكية، حيث أبدت الإدارة الأمريكية، منذ لقاء بوش- شارون ليونةً في موقفها من الجدار. وما يدلّ على ذلك أيضًا ما قالته مصادر في الكونجرس الأمريكي يوم الثلاثاء أن إدارة الرئيس جورج بوش تزمع تخفيض مبلغ يصل إلى 300 مليون دولار من صفقة ضمانات قروض تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات عقابًا للدولة اليهودية على أنشطتها الاستيطانية في المناطق الفلسطينية، لكنّها لن تخصم أيّ مبلغ بسبب بناء الجدار الفاصل. وأكدّت وزيرة الاستيعاب الصهيونية تسيبي ليفني للإذاعة العبرية العامة أن هذه الإجراءات تندرج في إطار التفاهم الضمني بيننا، ويجب ألا تثير قلقنا..وأضافت: والأهمّ بالنسبة لنا هو أن يشمل السياج الأمني أكبر عدد ممكن من مواطنينا. والعجيب أنّ السفارة الصهيونية لدى واشنطن ذكرت أنّ هذا المبلغ الذي اقتطعته واشنطن اقترحته الدولة العبرية. (1)
(1) - انظر موقع مركز الإعلام الفلسطيني على (الإنترنت) يوم 26/11/2003م، وموقع يدعوت أحرنوت على (الإنترنت) يوم 26/11/2003م.