الصفحة 60 من 111

كما أنّ الصحف الإسرائيلية الصادرة يوم 4/8/2003م ذكرت أنّ شارون طمأن وزراءه إلى أنه لا داعي للقلق من الموقف الأمريكي بخصوص الجدار، وأكّد على تطابق الآراء بين واشنطن وتل أبيب حول الجدار، وهو ما لا أستبعده، وقد أكّد هذا المعنى الصحافي الإسرائيلي عكيف الدار في صحيفة"هآرتس عدد 29/7"حيث كتب قائلًا إنً الرئيس بوش يعرف كلّ شيء عن الجدار وأضراره التي تصيب الفلسطينيين، لكنّه مدرك جيدًا أنه بحاجة إلى أصوات اليهود في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولذلك فهو يصغي جيدًا هذه الأيام لمستشاريه الانتخابيين ولجامعي أموال حملته من اليهود.

وينقل ناحوم برنياع مراسل صحيفة"يديعوت أحرونوت"الذي رافق رئيس الوزراء الصهيوني آرئيل شارون خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، نص الحوار الذي دار بين شارون وبوش، حيث جاء بين المزاح والجد على حد وصف المراسل:فعندما التقى شارون مع بوش، شعر شارون بالحرية لدرجة أنه قال له:"اسمح لي أن أذكّرك بأقوال كنت قد نطقت بها أمامي في لقاءاتنا الأولى. لقد قلت في حينه إنّه لو كان المكسيكيون يمارسون أفعالًا ضد بلادك مثلما يفعل لنا الفلسطينيون، لكنت محوت المكسيك خلال ساعة. فأجابه بوش:"اسمح لي أن أصحًح ما قلت. لقد قلت إنني أمحوها خلال نصف ساعة". ثمّ أضاف بوش تحفظا: «إن مشكلتكم مختلفة، فعليكم أن تقللوا من رغبة الفلسطينيين ودوافعهم للقيام بعمليات ضدكم". فأجاب شارون:"لو كنت تستطيع أن تضمن لي تبديل الفلسطينيين بمكسيكيين، لكنت مستعدًا لإلغاء الجدار الفاصل"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت