الصفحة 1 من 17

الجديع وكتابه الأول"اللحية"إساءة للعلم في استخدامه مطية"حلقها أم الأخذ منها!".

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:

حيرة واضطراب!!:

لا أعرف عبد الله الجديع إلا من خلال صفحات هذا الملتقى ولم أقرأ له كتابا قبل ؛ فلما أصدر هذه السلسلة"اللحية ، الموسيقى ، إسلام أحد الزوجين"، قررت أن أقرأها كلها ، لأخرج بفكرة ، وإن كانت غير متكاملة ، لأنها في نظري لا تكفي للإحاطة بطريقة تفكير الرجل ، ولا بمقدار العلمية التي يحملها ،"ولكن"ما إن قرأتها ، وعلقت عليها ، أصبحت أكاد آخذ فكرة شمولية عن نفس الباحث ، وطريقة تفكيره وسبك وتسلسل أفكاره !

فوجئت بكل أسف - مع استشعاري بأن كلماتي وكتابتي هذه سجلت في صحيفة عملي - إلا أنني أقولها بكل أسف ، فوجئت بكاتب تشتت هدفه ، فتجده ينشط مرة ، ويحتد لرأيه ويكتب عبارة ، ومرة أخرى يتحفظ في عبارته ، فلا يعتد ولا يتجاوز ، ولعل سببه استشعاره تلك اللحظة خطورة القول على الله بغير علم !!

أعتبر هذه القفزة التي تجرأها -هي والله- مفترق طرق على كاتبها ، لأن سدا منيعا قد كسره وهو في طريقه إلى أكبر منها!! إن لم يقف مع نفسه ، ويتدارك حاله ، وينظر في أمره ويتهم نفسه ، وقد كنت أنتظر بفارغ الصبر قبوله لدعوة الملتقى حتى أذكره بما يجول في خاطري ، ولكن لما قرأت رسالته ، عرفت لغة الامتناع التي بطّنها في رسالته .

ولهذا فأنا ومن خلال هذا المنبر أعرض هذه الطوام ، التي ملأها في بحثه مما لا يليق بمن كتب -بفتح الكاف- في ترجمته ما كتب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت