سئل أبو الحسن الرضا، عن تزويج المطلقات ثلاثا . فقال: إن طلاقكم الثلاث لا يحل لغيركم، وطلاقهم يحل لكم ، لأنكم لا ترون الثلاث شيئا، وهم يوجبونها.
وأقول:
يقول الله تعالى في شأن خير الكتب ، المنزل على خير الأنبياء لخير الأمم ( بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) [ سورة الشعراء الآية: 159] لا التواء فيه ولا عوج، وأصول العقائد الشيعية ، نبتت على أرض الفرس الأعاجم ، بزراعة اليهود الذي نُفي زعيمهم إلى المدائن عاصمة فارس، على يد أمير المؤمنين علي ـ رضي الله عنه ـ بعد أن افتضح أمرهم في عهده ، وادعوا ألوهيته ، فأمر خادمه قنبر أن يؤجج النار وحرقهم فيها وقال:
لما رأيت الأمر أمرا منكرا ... ... أججت ناري ودعوت قنبرا