وشفع عبد اله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ لكبيرهم الحاخام عبد الله سبأ المنافق ، لعنة الله عليه ، الذي نقل عقائد اليهود ببصماتها الأصيلة تحت عباءة الإسلام المجوسي اليهودي ، ولهم فهم خاص لكل كلمة في القرآن ، لا يطاوعهم في ذلك عقل أو لغة، أو فهم إسلامي رشيد، إلا شياطين اليهود والمجوس ، فمثلا: الطلاق عندهم تسع ، مع أن الحق عز وجل يقول: ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) [ سورة البقرة الآية: 229 ] . وقد أخذ أهل السنة والجماعة بصريح الآية الواضح الجلي ، ورفض الروافض ، أخزاهم الله تعالى إلا أن يتبعوا غير سبيل المؤمنين ، والطلاق ، في الإسلام لا يلجأ إليه إلا كبديل للكفر أو القتل ، فلا بد أن تسبقه مراحل أربع ذات نفس طويل . (1) عظوهن فإن لم يجد كعلاج . (2) فالهجر في المضاجع ثم (3) اضربوهن ضربا غير مبرح ثم . (4) ابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما، (5) وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته ، وذلك بإيقاع الطلقة الثالثة في طهر لم يجامعها فيه، وحينئذ لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره ويموت عنها أو يطلقها قَدَرا دون ترتيب من العباد ، ونحن نرد على الشيعة: ( لكم دينكم ولي دين) ولا حرج فلديهم مصحف فاطمة، يختلف عما في أيدينا معشر أهل السنة والجماعة ، فضلا عن التفسيرات الخاصة ، المخالفة كما أسلفنا ، ويصدق فيهم قول الحق سبحانه (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {78} ) [ سورة آل عمران الآية: 78 ] .