3)أشرف نسب يبيض الوجوه في الدارين ، هو تقوى الله عز وجل والاعتصام بحبله وأي نسب لا يتوج بها ، فإلى الجحيم ، فقد رفع الإسلام سلمان فارس ، وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب ، ومن الثوابت الأصيلة التي لا ينهض الإسلام بدونها ، النصيحة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه [ الدين النصيحة ] (9) وترك النصيحة ترك للدين ، وإهمالها إهمال له ، وتلك من أخلاق اليهود وما جبلوا عليه ، ونبرئ ساحة أهل البيت مما دسه الكاذبون الأدعياء ، الذين يتعبدون بالكذب على الله تعالى ، وأخزاهم الله في الدارين.
باب النوادر (10)
قال الصدوق عن المفضل بن عمر قال: سألت جعفر الصادق بن محمد الباقر ـ رضي الله عنهما ـ عن الطفل يضحك من غير عجب ، ويبكي من غير ألم فقال: يا مفضل ما من طفل إلا وهو يرى الإمام ويناجيه ، فبكاؤه لغيبة الإمام عنه ، وضحكه إذا أقبل عليه.
وأقول:
من المفاهيم الشائعة بيننا أن الأطفال أحباب الله مرفوع عنهم قلم التكليف حتى أطفال الكفار إذا ماتوا دون الحلم لا يعذبون ، بل ولدان مخلدون في الجنة ، إن شاء الله تعالى ، وهذا الحديث يوقظ بعض المفاهيم الخاصة عند الشيعة ذكرها الصدوق هنا منها: