1)حل قتل أطفال المسلمين عند الشيعة ، وتلك الكارثة من الخبايا والأسرار الخاصة لدى الشيعة، لا يصح أن يطلع عليها عندهم إلا كل مؤمن مستبصر شيعي ، أما سائر أفراد الأمة الملعونة ، قتلة الحسين لا سيما المغفلين ، وغير المدركين لحقائق الأمور ، ممن سوى الشيعة فقد توعد الشيخ الصدوق رئيس المحدثين الشيعة، في آخر سطرين من هذا الكتاب ، من يكشف شيئا من خباياهم ، تجاه ألعن أعدائهم من محبي أبي بكر وعمر وعثمان ، الذين يدخلون بذلك في زمرة قتلة الحسين، ولا يعدمون بطريقتهم الخاصة في لي أعناق آي الذكر الحكيم، أن يستخرجوا دليلًا قرآنيا ، يشبع نهمهم في إراقة دماء أطفال أهل السنة ، حسب ما صاغهم عليه شياطين الحاخام اليهودي عبد الله بن سبأ مؤسس عقائد الشيعة ، وذلك بمثل قوله تعالى: على لسان نوح في شأن قومه ( رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا {26} إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا {27} ) [ سورة نوح الآيتان: 26 ، 28] . ونسي الكذابون من ذوي الحماقة والجرأة على الله تعالى وقرآنه الحكيم ، أن نوحا عليه السلام، وهو أول أولي العزم من الرسل بعثا ، صبر على أذاهم ألف سنة إلا خمسين عاما حتى مقتهم الله، وأغلق باب الرجاء والأمل فيهم جميعا، بقوله لرسوله نوح (وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ) [ سورة المؤمنون الآية: 27] . وقوله سبحانه ( أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ ) [ سورة هود من الآية: 36 ] والله سبحانه له الخلق والأمر ، لا يُسأل عما يفعل ، حينئذ طلب نوح تطهير أرض الله باستئصال شأفتهم.