2)وبمقتضى ما سبق ، يمكن القول بأن الحديث أعلاه ، خاص بأطفال الشيعة، فهم دون سواهم ، إن صح التعبير بلغة العصر ، مبرمجون على الضحك، لرؤية الإمام والبكاء لغيبته، إذ لو كان هذا الحال عاما يشمل أطفال أهل السنة والجماعة، لطالبنا الشيعةَ بحقن دمائهم ، وإلغاء الأحاديث التي تزكي حل قتلهم ، لدى كبار أعلامهم مثل الكليني والصدوق إلخ ، ولا رجاء في زحزحة هذا الفكر أو تغييره أو تعديله إلا بقدرة رب القوى والقدر وحده ، دون سواه ، لأن عقولهم يبست على هذه المشارب ، وتحجرت على منوالها.
(3) وإتماما للفائدة ، لنا أن نتساءل في دهشة ، إذا كانت رؤية الإمام أو عدمها خاصة بمن حقنت دماؤهم من أطفال الشيعة ، دون الأمة الإسلامية قاطبة، مع أن الظاهر والمشاهد توحد الظواهر الطبيعية مثل الضحك والبكاء لدى الأطفال عامة، فما الذي يضحك أطفالنا معشر أهل السنة والجماعة أو يبكيهم ، هل رؤية إبليس وحرمه أم ماذا ؟ حقا: إن شر البلية ما يضحك.
الشهوة مع الإحرام (11)
بسندهم عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: قلت له: مُحْرِمٌ نظر إلى ساق امرأة فأمنى قال: إن كان موسرا فعليه بدنة وإن كان بين ذلك فعليه بقرة، وإن كان فقيرا فعليه شاة ، أما إني لم أجعل عليه من أجل الماء ، ولكن من أجل أنه نظر إلى ما لا يحل له.
وأقول: