فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 125 من 160

غيرة محمودة على الشرف والأعراض والحرمات ، وعقوبة زاجرة من أجل أنه نظر إلى ما لا يحل له ، هذا في النظر فقط ، فما بالنا باستحلال أحد أنكحة الجاهلية ، تحت مسمى شرعي عندهم ، وهو نكاح المتعة ولا يحتاج إلى شهود قط ، ولا ولي ، بل يكتفي بالشريكين في الجريمة والأجر الذي تقبضه ، وثمرة الفاحشة المضيعة بلا أب في أحشائها، وأقل مدة لعقد الخزي والمهانة ، والكذب على الله ورسوله ، وطأة واحدة، وعليه أن يحول وجهه فور السحب ، دون إعادة النظر إلى الفرج ، لأنها تحرم عليه بالسحب ، والعقد شريعة المتعاقدين ، ولا يترتب على هذا التيس ، أي مسئوليات مادية ، إلا خزي الدارين إن شاء الله.

تكريم الحيوان دون الإنسان عندهم (12)

بسندهم عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال أصاب بعير لنا علة ونحن في ماء لبني سليم فقال الغلام يا مولاي أنحره ؟ قال: لا تريث فلما سرنا أربعة أميال قال: يا غلام ، انزل فانحره ، ولأن تأكله السباع أحب إلي من أن تأكله الأعراب ، وأقول: منطق يجافي سماحة الإسلام وروح السنة النبوية الشريفة وصريح القرآن العزيز ، فقد تعلمنا من دروس النقاء والصفاء للفطرة الإسلامية ، الحكم بطهارة جسد أبي جهل بن هشام ، فرعون هذه الأمة الأول، حيا وميتا، لأن الله سبحانه وتعالى يقول (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا {70} ) [ سورة الإسراء الآية: 70] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت