وتعلمنا من دروس السنة الشريفة ، أنه ما من عبد يزرع زرعا أو يغرس غرسا فيأكل منه إنسان أو طير أو بهيمة ، إلا كان له به صدقة، وهي من أبواب الصدقات الجارية بعد موته ، وأكرم الآكلين على الله، الإنسان ولو كان كافرا ، فلا ينقض الكفر طهارته حيا وميتا كما سلف، وحسابه على خالقه ورازقه سبحانه وتعالى، ولا أرى في الأحقاد المتوارثة، إلا بقايا الخلايا السرطانية، التي زرعها في النفوس المهيأة لذلك، الحاخام اليهودي عبد الله بن سبأ مؤسس فكر الوصي وولي العهد ، ومشوه وجه الطليعة الرائدة لأشرف الأمم.
حل دماء المسلمين وأموالهم (13)
بسندهم عن داود بن فرقد قال: قلت لجعفر الصادق ـ رضي الله عنه ـ ما تقول في قتل الناصب قال: حلال الدم لكني أتقي عليك ، فإن قدرت على أن تقلب عليه حائطا، أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل ، قلت: فما ترى في ماله ؟ قال تَوَّه ما قدرت عليه.
وأقول: